أسود الأطلس تضرب بقوة،و تسجل رباعية في شباك منتخب افريقيا الوسطى

الفجر الجديد: ابراهيم بولفضايل

لم يضيع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم،فرصة استقباله بميدانه لضيفه منتخب افريقيا الوسطى ،حيث حيث حقق فوزا ثمينا مساء يومه الجمعة،بمركب محمد الخامس برباعية لواحد و ذلك لحساب الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الخامسة من تصفيات كأس أمم إفريقيا.

المدرب وحيد خاليلوزيتش راهن على التشكيلة التالية: في حراسة المرمى بونو،و في الدفاع مزرواوي، مايي، فضال،سايس.و في الوسط سفيان مرابط،تاعرابت و برقوق،و في الهجوم الثلاثي حكيمي،زياش و العرابي.

و كما كان منتظرا فقد دخلت العناصر الوطنية مبكرا في أجواء المباراة،و نزلت بكل ثقلها على دفاع الزوار بحثا عن هدف مبكر،و هذا ما مكنها من خلق بعض الفرص،لكن هذا الاندفاع كاد يكلفها غاليا من هجوم  معاكس في حدود الدقيقة السادسة هدد بشكل فعلي مرمى الحارس ياسين بونو.

و في حدود الدقيقة العاشرة المدافع مايي يستخلص الكرة في منطقة الوسط،لينطلق بناء هجومي سريع للأسود استغله  اللاعب أشرف حكيمي ليفتتح منه غلة التهديف، بعد تمريرة محكمة من رفيقه حكيم زياش،لكن العناصر الوطنية لم تفرح كثيرا بهذا الهدف حين تمكن الزوار من إدراك التعادل بواسطة  لويس مافوتا،الذي استغل خطأ في الدفاع الأوسط،حيث كان أسرع من الحارس بونو و أسكن الكرة بسهولة في شباكه في حدود الدقيقة 25.

هذا الهدف أثار حفيظة أشبال المدرب وحيد الذين انتفضوا مجددا،و ضغطوا على دفاع افريقيا الوسطى بحثا عن مزيد من الهدف و هذا ما تأتى لهم في حدود الدقيقة 29 بعد إعلان الحكم عن ضربة جزاء لفائدة العرابي تكلف زياش بترجمتها لهدف ثاني.و بعد أربع دقائق فقط عاد ذات اللاعب ليسجل الهدف الثالث للعناصر الوطنية من كرة ثابتة خدع منها الحارس و دفاع إفريقيا الوسطى،لتنتهي هذه الجولة بتفوق واضح للأسود بثلاثية مقابل هدف واحد.

الشوط الثاني ظهر الزوار بشكل أفضل،و حاولوا تقليص الفارق و ذلك باستغلال التمريرات وراء ظهر المدافعين فضال و مايي،و بالفعل فقد نجحوا في خلق بعض الفرص و إزعاج الدفاع المغربي في بعض المحاولات التي تصدى لها الحارس بونو بكل ثقة.و من أول لمسة للكرة نجح البديل زكرياء بوخلال من هز الشباك و إضافة الهدف الرابع بعد تمريرتين ساحرتين من زياش و برقوق،

و قام المدرب خاليلوزيتش بإجراء مجموعة من التغييرات على تشكيلته لمنح الإضافة و إراحة العناصر الرسمية،و كان بإمكان الغلة أن تكون أكبر لو حضر التركيز في أخر دقائق المباراة،كما أتيحت للزوار كذلك فرصة لتقليص الفارق في الوقت البديل.قبل أن يعلن الحكم

على نهاية المباراة بفوز هو الأول من نوعه للأسود على منتخب افريقيا الوسطى،و بهذه النتيجة الإيجابية رفع المنتخب المغربي رصيده  للنقطة السابعة في صدارة ترتيب المجموعة الخامسة، متبوعا بالمنتخب الموريتاني برصيد 5 نقاط وإفريقيا الوسطى في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، فيما يحتل منتخب بروندي الصف الأخير بنقطة واحدة.

صحيح أن النتيجة تبقى مهمة و إيجابية جدا لكن لا يجب أن تغطي عن بعض السلبيات التي يجب تصحيحها خاصة على مستوى خط الدفاع،حيث تأكد جليا ضرورة إعادة سايس لمكانه لمنح الإطمئنان لمتوسط الدفاع،و البحث عن حلول أخرى في الجهة اليسرى من الدفاع بدلا من هذه الحلول الترقيعية الغير مجدية.خاصة أن هناك مباراة الإياب في الإنتظار بعد أربعة أيام بالكامرون و من دون شك ستكون أصعب حيث يتوقع أن يظهر فيها الخصم بمستوى مختلف تماما عما شاهدناه في مركب محمد الخامس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial