أمطار الخير تعري الواقع الحقيقي لمركب محمد الخامس،و تضع كازا إيفنت في قفص الاتهام

الفجر الجديد: ابراهيم بولفضايل
هذه الصورة ليست من رياضة السباحة،بل هي من مركب محمد الخامس،الملعب الأسطوري الذي نتباهى به كجوهرة تتوسط العاصمة الإقتصادية،الملعب الذي صرفت فيه ملايير السنتيمات،و مؤخرا فقط 22 مليار سنتيم من أموال الشعب،و قال المسؤول الأول عن شركة كازا إيفنت المخول لها تدبير هذا المرفق العمومي بأن الملعب يتوفر على أحدث التجهيزات و المصفات التي تمكن من تصريف مياه الأمطار،و أنه يضاهي أفضل الملاعب على الصعيد العالمي.
لكن اليوم جاءت أمطار الخير التي تهاطلت على العاصمة الاقتصادية لتكشف المستور،و توضح الحقيقة المرة،ما حدث بالأمس بمركب مولاي عبد الله و فضيحة الكراطة عاد ليتكرر بمركب محمد الخامس اليوم و إن كان بطريقة مختلفة حين خاض الرجاء مباراته ضد ضيفه تونغيت السينغالي في ملعب مليء بالمياه،لم يساعد اللاعبين على دحرجة الكرة عكس ما تابعناه في دوريات أوروبية في نفس الأجواء بل كانت الأمطار إكثر غزارة.و هنا لا بد من فتح تحقيق فيما جرى بمركب محمد الخامس و ربط المسؤولية بالمحاسبة،لقد سئمنا من هذه التجاوزات،و من تكرار نفس الأخطاء،في غياب المراقبة و المحاسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial