التسول أصبح مهنة

التسول مشكلة اجتماعية في العالم أخذة في الازدياد في السنوات الأخيرة مع انتشار حالان البطالة والفقر-ويتخذ التسول أشكالا عدة باختلاف الثقافات وعادات المجتمع فغي المغرب أثبت الإحصائيات على أرقام جد مأساوية حيث نجد فئة مهمة من النساء والرجال كبار السن والأطفال

هذا المجال يوشك أن يتحول إلى مهنة تدر على أصحا بها أمولا طائلة. لم يعد التسول مقتصرا على المحتاجين وذوي الاحتياجات الخاصة بل أصبح نجارة يقبل عليها حتى الاصحاء لما تذره من أموال باهظة ويلجأ هؤلاء إلى استعمال عدة طرق منها عر ض عاهاتهم سواء كانت حقيقية أو مصطنعة على الطرق وأمام المساجد والمطاعم الفخمة لاستدراج عطف المواطنين. وهكذا فقد أضحى بعض المتسولين أغنياء وصارت عندهم ممتلكات وعقارات وأراضي نتيجة عملهم الدؤوب حيث أصبحوا يبتكرون حيلا

إما بوضع طفل على الرصيف أو حملهم شهادات طبية التي باتت واحدة من المؤثرات الأقوى حتى يكسبوا عطف الناس وللحد من هذه الظاهرة تبقى المسؤولية على عاتق

الحكومة من خلال تأمين الحماية اللازمة لهذه الأسر من عوامل الضعف والفقر الذي يخلقه تدني الحياة الاجتماعية

 

بقلم : أحمد الميعادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial