الرجاء يفوز بشق الأنفس،و يشيع فريق أولمبيك خريبكة لمثواه الأخير

None

الفجر الجديد: ابراهيم بولفضايل

حسم الرجاء البيضاوي قمة المتناقضات التي جمعته بمضيفه أولمبيك خريبكة برسم الدورة 29،و ما قبل الأخيرة من البطولة الاحترافية القسم الأول لصالحه بهدفين مقابل هدف واحد،و بهذه النتيجة حكم فارس الفوسفاط على نفسه بمغادرة قسم الأضواء بشكل رسمي بعد أن أفلت من هذا المصير في المواسم الأخيرة،في حين حافظ النسور و بشق الأنفس على صدارتهم للترتيب،و على حظوظهم القوية للتتويج باللقب و ذلك بالرغم من استماتة المحليين و انتفاضتهم خاصة في الشوط الثاني.

و بالعودة لأطوار المباراة،فقد أفصح النسور عن نواياهم الهجومية و عزمهم حسم نتيجة المباراة مبكرا من خلال الضغط القوي على مرمى المحليين منذ بداية المباراة،و ذلك بالرغم من غياب بعض العناصر الأساسية،و نجح أشبال المدرب السلامي من خلخلة توازن دفاع الأولمبيك لكن  العارضة والقائمين حررموا كلا من الحافيظي، العرجون ومدكور من افتتاح حصة التسجيل، في وقت هدد فيه المضيف مرمى الزنيتي بواسطة تسديدتين مركزتين من ديوم واقلعي.

هذه السيطرة منحت النسور الثقة ما مكنهم من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 24  من تسديدة مركزة للحافيظي الذي استغل تمريرة الرحيمي ليهزم بها الحارس فرني.

و في الوقت الذي انتظرنا فيه ردة المحليين فقد ظلت محاولاتهم محتشمة،عكس الفريق الأخضر الذي شكل خطورة واضحة خاصة في المحاولة التي أعطت الهدف الثاني في الدقيقة 37 عن طريق ناناح الذي حل بديلا لاحداد،حيث استغل كرة رحيمي التي ردتها العارضة ليسكنها برأسية في مرمى الحارس فرني.

بعدها تحركت عناصر أولمبيك خريبكة و مارست حقها في الهجوم،لتتوج هذا المجهود  بهدف المهاجم ديوم  الذي تلاعب بالثنائي نغا و حداد قبل أن يسكن الكرة في الجانب الأيمن للحارس الزنيتي.لينتهي الشوط الأول بفوز منطقي للرجاء.

الشوط الثاني جاء مختلفا و مشتعلا،بعد أن عاد الأمل للمحليين،و في حدود الدقيقة 51 أعلن الحكم داكي الرداد عن ضربة جزاء لفارس الفوسفاط احتج عليها لاعبو الرجاء بشدة،في حين سددها اللاعب صروخ خارج إطار المرمى ليعصف مجدا بأمال أصدقائه الذين كانوا ينتظرون هذه الفرصة لقلب الطاولة على النسور.

بعدها سقط لاعبو الرجاء في مجموعة من الأخطاء الفادحة،ما أثار غضب الحارس الزنيتي،لكن لاعبي الأولمبيك لم يتمكنوا من استغلال هذه الفرص حيث خانهم التركيز بسبب الضغط النفسي الذي كانوا يعانون منه،و هذا ما يفسر التصرف اللارياضي الذي صدر حمزة قلعي في الأنفاس الأخيرة من المباراة و الذي كلفه الطرد،و بذلك تنتهي هذه القمة بفوز صعب للنسور حافظوا به على الصدارة ليظل مصير اللقب بين أيديهم في المباراة الأخيرة حيث تنتظرهم مواجهة حامية الوطيس مع ضيفهم الجيش الملكي المنتشي بثلاث انتصارات متتالية،و بحصص عريضة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial