الريكبي المغربي في أزمة بعد تجميد أنشطة الجامعة

 

بوحاجب:هذا هو الحل لإعادة تأهيل الريكبي المغربي

دخل الريكبي المغربي مرحلة الأزمة بعد القرار الذي اتخذه الاتحاد الدولي لذات اللعبة شهر يوليوز الماضي و القاضي بتجميد عضوية الجامعة الملكية المغربية للريكبي و تعليق مشاركاتها في المنافسات القارية و الدولية،و ذلك تأييدا للقرار السابق الذي اتخذه الاتحاد الإفريقي للريكبي بدوره في حق الجامعة الملكية المغربية على خلفية الخروقات القانونية التي شهدها الجمع العام العادي لجامعة الريكبي و المنعقد شهر مارس الماضي.

و كان ذات الجمع قد تأجل عن الموعد الذي حدد له في مرحلة سابقة مع العلم أن لائحة واحدة هي التي كانت مرشحة،و كان يقودها السيد ناصر بوكجة،لكن بعد تحديد موعد جديد للجمع تم تقديم لائحة مغايرة يقودها ادريس بوجوالة الذي صدرت في حقه أيضا عقوبة التوقيف لمدة خمس سنوات.

و يعتبر هذا الخرق القانوني أحد الأسباب التي أججت الصراع بين الهيئات الدولية المسيرة للعبة و الجامعة المغربية إضافة لعدم تعاون هذه الأخيرة  مع هذه الهيئات و رفضها الخضوع للأوديت و استقبال مبعوثها

ستيف نيل.

و من جهتها عبرت مجموعة من فعاليات الريكبي الوطني عن تذمرها من الواقع الحالي لهذه الرياضة،و ألقت باللوم على الجامعة الملكية المغربية،و على رئيسها السيد ادريس بوجوالة،و اعتبرته المسؤول الأول عن هذه الأزمة المترتبة عن قرار الجامعة الدولية و الإتحاد الإفريقي لذات اللعبة،و هو ما سينعكس في نظرها بشكل سلبي على مستقبل رياضة الريكبي التي عرفت تراجعا في السنوات الأخيرة،و السبب يعود في نظرها للقرارات الفردية التي يتخذها المكتب الجامعي و تهميشه للمجموعة من الفعاليات التي قدمت خدمات كبيرة لهذه الرياضة و ساهمت في الإرتقاء بمستوى الريكبي المغربي الذي بات ينافس كبار القارة السمراء و نخص بالذكر جنوب افريقيا و ناميبيا.

و من جانبه يرى سعيد بوحاجب أحد الرؤساء البارزين الذين قادوا الريكبي المغربي لنتائج باهرة أهمها المشاركة في كأس العالم سنة 2013 بأن الواقع الحالي يفرض تدخل الوزارة الوصية من أجل إعادة الأمور لنصابها،و وقف هذا النزيف الذي باتت تعرفه هذه الرياضة،و الحل في نظره يكمن في تعيين لجنة مؤقتة يعهد إليها بتصحيح الأوضاع،و إعادة العلاقات بين الجامعة الملكية المغربية و الهيئات الدولية لوضعها الطبيعي.و أبدى من جانبه استعداده لتقديم الدعم و المساهمة بأفكاره في أي مشروع جديد يرمي الإقلاع بهذه الرياضة،كما دعا لتنظيم مائدة مستديرة و إشراك جميع الفعاليات الرياضة التي ساهمت في مراحل سابقة في ازدهار هذه اللعبة في أي مشروع جديد يرمي وضع رؤيا مستقبلية للرياضة،و تجنب سياسة الإقصاء التي دفع الريكبي المغربي ثمنها غاليا في السنوات الأخيرة.

محمد جواد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial