المؤجل بين المغرب التطواني و الرجاء ينتهي بالبياض،و هدف رجاوي يثير الجدل

ابراهيم بولفضايل:
بعد الجدل الذي سبق المباراة المؤجلة بين المغرب التطواني و الرجاء و ذلك بسبب إصابة لاعبين من الحمامة البيضاء بفيروس كوفيد 19،تم تحدي كل هذه الظروف حيث أقيمت المباراة في موعدها المحدد لتنتهي بلا غالب و لا مغلوب.
مدرب الفريق المحلي جمال الدريدب اعتمد على التشكيلة التالية:
في حراسة المرمى:بوناكة، باقي اللاعبين :مانالي، لعشير، صفصافي، لكحل، بنحمص، طوني، مارتين، الشخصي، الورديغي، فردوسي.
في حين راهن جمال السلامي ربان النسور على العناصر التالية:

أنس الزنيتي، الشاكير، الورفلي، بوطيب، جبيرة، العرجون، ازريدة، محسن متولي، الحافيظي، سفيان الراحيمي، البكاري.
و تميز الشوط الأول في بدايته بحملات متبادلة بين الطرفين،و كاد الفريق التطواني يفتتح حصة التسجيل من خطأ للحارس الزنيتي،رد النسور جاء قويا من حملات هجومية منسقة بقيادة متولي و الحافيظي،حيث أضاع منها المهاجم البكاري إحدى الفرص الواضحة قبل أن يغادر الملعب بسبب الاصابة و يترك مكانه لنناح.في حين شكل المحليون بعض الخطورة من كرات ثابتة،لكن الشوط الأول لم يعرف اي جديد على مستوى النتيجة.
مع بداية الشوط الثاني ظهر النسور بشكل أفضل و ضغطوا على الدفاع التطواني بحثا عن هدف مبكر،و كاد يتأتى لهم ذلك في الدقيقة 48 بنيران صديقة اثر انسلال من رحيمي و تمريرة تصدى لها المدافع بنحمص لكن الحارس بوناكة تألق في إبعاد الكرة عن شباكه.
و جاء الدور على رحيمي ليضيع فرصة أخرى بعد تمريرة من الحافيظي.و مع توالي الدقائق ازدادت خطورة النسور ما فرض على المدرب الدريدب تعزيز خط الوسط للحد من هذه الخطورة،و إنهاء المباراة بأقل الأضرار و هذا ما تأتى له مع أن الدقيقة الأخيرة شهدت أهم لقطة في المباراة بعد هدف من البديل الوردي رفضه الحكم داكي الرداد بعد العودة “للفار” بدعوى شرود ما أثار مجددا حفيظة الجماهير الرجاوية.
و بهذا التعادل انفرد الرجاء بمركز الوصافة برصيد 36 نقطة على بعد خطوة واحدة من الغريم الودادي،في حين أصبح رصيد المغرب التطواني 29 نقطة صعد بها للمركز السابع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial