دراسة أمريكية تتوقع سيناريو مخيف لفيروس كورونا بالمغرب بوصول الوفيات رقم 47 ألف

الفجر الجديد:

توقع “معهد القياسات الصحية والتقييم”، (IHME) التابع لجامعة واشنطن، أن يتفاقم وضع الأزمة الصحية في المغرب حتى عام 2021، ليبلغ إلى درجة جد مقلقة.

واعتمد المعهد الأمريكي، في توقعاته، على خمسة مؤشرات، وهي معدل الوفيات منذ بداية الجائحة، وعدد الوفيات اليومية، واختبارات الفحص، والقدرة الاستيعابية للمستشفيات المغربية بالإضافة إلى مدى امتثال الناس للتدابير الوقائية.

وبناء على هذه المعايير توقع المعهد الأمريكي أن يصل الوضع إلى درجة مقلقة مع نهاية العام الحالي في حال التهاون في الالتزام بالتدابير الوقائية الكفيلة بالحد من تفشي الوباء.

وجاء في توقعات المعهد الأمريكي، أنه في حالة عدم الامتثال للتدابير الوقائية، مشيرا إلى أن 53 في المائة فقط من سكان المغرب يلتزمون بوضع الكمامات، فإن الوضع سنفجر وسترتفع الوفيات خلال ثلاثة أشهر المقبلة.

وتوقع مختصّون في معهد القياسات الصحية والتقييم التابع للصحة العامة في جامعة واشنطن الأمريكية أن يشهد العدد الإجمالي للوفيات جرّاء فيروس إصابتهم بفيروس كورونا المستجد “قفزة” نوعية خلال الشهور الأربعة المقبلة. ورجّحوا، في دراسة نشرت نتائجَها صحيفة “واشنطن بوست” في صيغتها الإلكترونية، إمكانية أن تؤدّي “موجة ثانية” للفيروس في فصل الخريف في المغرب إلى ارتفاع الوفيات إلى 24 ألفا و612 قتيلا بنهاية السنة الجارية.

وفي “أفضل الأحوال” سيموت، وفق تقديرات هذا “السيناريو” 15 ألفا و740 مغربيا في الفترة المذكورة، أما “السيناريو الأسوأ” فتنبّأ بموت 47 ألفا و271 شخصا.

وشدّد خبراء معهد القياسات الصحية والتقييم في الجامعة الأمريكية على احتمال وفاة 1000 شخص بالفيروس في المغرب يوميا، في “أسوأ سيناريو”، بينما رجّحوا أن يموت 581 يوميا، و515 يوميا مع نهاية 2020 كأفضل سيناريو. وقد تتبنّى منجزو الدراسة فرضية أن يؤدّي الطقس الخريفي (أكثر برودة وأقلّ رطوبة) إلى ارتفاع في انتقال الفيروس، باعتبار ذلك شائعا مع بقية فيروسات الجهاز التنفّسي.

كما توقع نفس المعهد أن يرتفع عدد حالات الإصابة إلى 300000 إصابة نهاية العام الجاري، قبل أن يبدأ العدد في الانخفاض مطلع يناير 2021.

ولمواجهة هذا الخطر، أشرت دراسة المعهد الأمريكي، إلى أن المغرب في حاجة إلى 37843 سريرًا ، بما في ذلك 8000 سرير إنعاش مزود بـ 6700 جهاز تنفس، مقابل 10721 سريرًا فقط، المتوفرة حاليا في المستشفيات المغربية، منها 660 سريرًا فقط للإنعاش.

ويبقى الحل الوحيد، حسب نفس الدراسة، لتجنب هذا السيناريو الأسوأ، هو العودة إلى الحجر العام في شهر نوفمبر المقبل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial