ديربي كورونا ..لا أهداف،لا فرجة،لا كورة

الفجر الجديد:

انتهى الديربي رقم 128 بالتعادل السلبي بين الطرفين،و لم يقدم الفريقان ما يشفع لهما،إذ يمكن اعتبار ديربي كورونا من أضعف الديربيات على مر التاريخ من حيث الأداء الفني على رقعة الميدان.

المدرب جمال السلامي اعتمد على التشكيلة التالية:

الزنيتي _ شاكير _ الورفلي _ بانون _ جبيرة _ العرجون _ مكعازي_ زريدة _ متولي _ رحيمي _ مالانغو.

في حين راهن ربان الفريق المستضيف غاموندي على العناصر التالية:

التكناوتي _ رحيم _ نجم الدين_ العملود _ عطية الله _ جبران _ الكرتي_ الحسوني _ أوك _ الحداد _ كازادي.

الشوط الأول لم يرقى للمستوى المطلوب،حيث تميزت أغلب أطواره بالحذر من الجانبين،و تركزت الكرة في الغالب على مستوى خط الوسط،حيث غاب التهديد الحقيقي لشباك الحارسين الزنيتي و التكناوتي،و كان علينا انتظار الدقيقة 36 لنتابع أول فرصة ودادية من المدافع العملود تصدى لها الحارس الزنيتي ببراعة لينقذ مرماه من هدف محقق،رد الفريق الأخضر جاء سريعا من تسديدة قوية للعرجون،و من خلالها تألق التكناوتي بدوره و حافظ على عذرية شباكه.

الشوط الثاني لم يختلف كثيرا عن سابقه،و ذلك بالرغم من التغييرات التي أقدم عليها المدربان،حيث ركز الوداد على تحصين دفاعه مع الاعتماد على اللعب المباشر،في حين لم يظهر الرجاء بصورته المعهودة،حيث الحذر المبالغ فيه،بدليل عدم مساندة المدافعين للهجوم الا في الكرات الثابتة.و لم تتحرك الالة الهجومية الرجاوية حتى اللحظات الأخيرة بدخول الحافيظي،بنحليب و أحداد حيث كاد النسور يقلبون الطاولة من تمريرتين جانبيتين في الوقت البديل لم يستغلهما مولانغو و زريدة بعد أن مرت ضربتهما الرأسية بجانب إطار مرمى التكناوتي.

و بذلك يعلن الحكم جيد على نهاية المباراة بتعادل سلبي عزز به الرجاء موقعه في الصدارة برصيد 49 نقطة،في حين انفرد الوداد بمركز الوصافة على بعد نقطة واحدة،و ليستمر التشويق و الاثارة في الدورات القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial