رسالة جد مؤثرة من الحداد لكل مكونات الوداد،”جا الوقت اللي نحط التوني اللي عطاني أكثر مما عطيتو”

الفجر الجديد: ابراهيم بولفضايل

بعد الكلمات الرائعة و الجميلة التي قالتها الجماهير الودادية و هي تودع نجمها اسماعيل الحداد الذي غادر القلعة الحمراء في اتجاه الديار القطرية،بادر اللاعب ذاته بنشر تدوينة جد مؤثرة عر حسابه  الرسمي في موقع التواصل الإجتماعي “إنستغرام” ،عبر من خلالها عن مشاعره و أحاسيسه و هو يغادر الفريق الذي عشقه من قلبه،و قدم له كل ما يملك طيلة ست سنوات و قال في هذه التدوينة:

“ماغاديش نكتب باش نْودّعكُم، وماغاديش نحاول نْقنعكُم بأنني مْشيت، حيث الوداد توْلدات مْعَيا، وواخا بْدِيت بعيد عليها.. بشعارها تْغطّيت، وضْحّيت بأمور كثيرة باش نوصل ليها ونهزّ التوني، ونْعرّقو”.

و أضاف:“فالكرةتقدر تدّي ألقاب فأي فريق، ولكن مع الوداد كانت حلاوتهم خاصة حيث خديتهم مع الفرقة لي كانبغيها.. كلّها لحظات دازت وغتبقا فالتاريخ، يفتاخرو بها ولادي؛ وباش تحسّ بدكشي لي حسّيت، خاصك تكون ودادي ويجري فدْمّك هاد اللون”.

 

و وجه كذلك كلة لزملاءه اللاعبين: “بغيت نشكر الدراري كُلّهم لي عاونوني بدون استثناء، ولي عشت معهم سنوات زوينة بالحْلوّة والمُرّة. كنت كنقول عمرني نلقى بحال المجموعة ديال حسنية أكادير، ولكن فالوداد لقيت عائلتي. كنبغي نشكر بزاف السعيدي ونصير والكرتي والنقاش والتاغناوتي، اللي من أحسن “لي كابيتان” لي دازو فالوداد”.

و لم يستثني رئيس الفريق الذي اعتبره بمثابة الأب بالنسبة له حين قال: “كانشكر الرئيس سعيد الناصيري، لي عاملني 6 سنوات بحال وْلْدُو، وعمرني سمعت منو كلمة ناقصة، ولي كانعتابرو في مثابة أب كنحتارمو ونقدرو بزاف”.

و خص الجماهير الودادية بهذه الكلمة: “كانشكر بزاف جمهور الوداد الرياضي لي أنا منّهم، ولي بْفَضلهُم وبسباب انتقاداتهم وغِيرْتهم قْدْرت نزيد فالخدمة ونْطَوّر راسي أكثر، وعشت معهم أفضل لحظات مساري الكروي لحد الساعة”.

و تابع الحداد أنه كان دائما يأخذ الانتقادات من الجانب الإيجابي، وكان متأكدا أن الجمهور كان يضغط عليه لأنه يعرف مستواه الحقيقي وأنه يمكنه تقديم الأفضل.

و بتواضعه التمس العذر إن كان قد قصر في واجبه حين قال: “جا الوقت لي نحطّ فيه التّوني لي عطاني كثر ما عطيتو، ونطلب السّماحة من أي فرد من جمهور الوداد شاف أنني قصرت أو ماقدرتش نفرحوا فشي ماتش.. غادي نمشي وماكنْتْسَال الوداد والو.. بل بالعكس، كل ما وصلت ليه اليوم بفضلها. حُبّ الناس ليا هو الدّين لي صعيب نْخلّصو ليهم”.

وختم الحداد بهذه الكلمة الجميلة التي يؤكد من خلالها تعلقه بفريق الوداد: “غادي ناخد تجربة جديدة بعيد على الوداد بالجسد، لكن القلب والرّوح غيبقا ودادي، كنبغيكم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial