صرخة و تساؤلات مشروعة من مواطن بيضاوي للمسؤولين عن الشأن المحلي

الفجر الجديد:

من المواطن البيضاوي سعيد أيت حمى:

مازالت العاصمة الاقتصادية تحصي خسائرها جراء الأمطار الغزيرة التي عرفتها المدينة وضواحيها طيلة الأسبوع الحالي،البداية كانت  من موقعة  الرجاء البيضاوي  وتونكيت السينغالي ، و أصل الحكاية من مركب محمد الخامس حيث عرفت قنوات صرف المياه  لدونور إختناق لتصبح أرضية الملعب مستنقعات وبرك ساهمت بشكل كبير بخروج  الفريق الأخضر من منافسة كروية قارية.   لنخرج من أرضية الملعب ونقم بجولة  استطلاعية حيث نصادف في طريقنا ،  إختناق شوارع المدينة الذكية وهو أمر سابق لأوانه مرورا بأحيائها العتيقة من المدينة القديمة سقف الفران التقليدي ليستفيق سكان حي درب مولاي الشريف على انهيار منزل وتتبعه منازل أخرى ليصبح العدد ثلات منازل في موقع واحد وفي نفس اليوم درب بوشنتوف بعمالة الفداء يشهد آنهيار منزل ،و لحسن الحظ لمن يخلف ضحايا،عكس ما حدث بالحي المحمدي حيث انتشلت جثث تحت الأنقاض،في الوقت الذي اكتفت فيه السلطات  بإفراغ الساكنة من البيوت الأهلة للسقوط دون وجود حلول بديلة.

تتوالى الأحداث ليقف المسؤولون البيضاويون والساهرون على تسيير الشأن المحلي والشركة المفوض لها تدبير بعض المرافق الحساسة في المدينة،و عوض البحث عن الحلول العاجلة،بات كل طرف يرمي بالمسؤولية على الطرف الأخر دون اكتراث لما يجري على ميدان المدينة الغارقة بمياه الأمطار والمحاصرة من كل المداخل.

و للأسف فليس الأحياء وحدهم من عانوا من هذا التقصير و اللامبالاة،بل إن حتى الموتى لم يسلموا من هذا الوضع الكارثي بعد أن غمرت المياه و الفيضانات قبور مقبرة الغفران  حتى اختفت الشواهد في مشهد مريع ما دفع عددا من المواطنين للتحفظ على دفن جثامين دويهم بالمقبرة المغمورة  بالمياه بدرجة كبيرة وعبروا عن إمتعاضهم لما يجري بل هناك من عاد أدراجه ليبحث عن مرقد بمقابر بالضواحي.

و بين تراجيديا الأحداث يبقى المواطن البيضاوي أكبر خاسر فيما يحصل

لتطرح أكثر من سؤال إستفهامي

من المسؤول ؟

لماذا هذا التراشق في تحمل المسؤولية؟

كيف يدبر المرفق العمومي البيضاوي؟

هي مجرد تسائلات مواطن بيضاوي.

إلى حين ظهور إنفراجات في الطقس في قادم الأيام لتكشف المستور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial