فضيحة في جامعة الملاكمة بسبب اتهامات موجهة لإطار وطني بالتحرش ببطلات المنتخب النسوي

الفجر الجديد: بولفضايل/ النية

مرت الأن حوالي أربعة أشهر على الفضيحة التي فجرتها مجموعة من بطلات المنتخب الوطني النسوي للملاكمة،و ذلك حين كان ذات المنتخب يعسكر بالمعهد الملكي للرياضات مولاي رشيد ضواحي سلا.

و حينها اكدت مجموعة من البطلات عبر تسجيلات صوتية توصلت بها “الفجر الجديد” تعرضهن للتحرش الجنسي من طرف أحد أفراد الطاقم التقني (ن ب)،حيث كان يتعمد الإنفراد بهن في غرفته الخاصة و يطلب منهن إزالة ملابسهن بالكامل أمام استغراب البطلات،و كانت مبرراته وراء «العري» التام ضبط الوزن بالتدقيق،والاطمئنان على نمو العضلات.

و بلغ الموضوع لعلم الجامعة حيث حضر أعضاء جامعيين للمعسكر،كما هددت البطلات بعدم العودة لهذه المعسكر.

أمام صمت الجامعة ومحاولة طمس الملف، خاصة في ظل ظرفية جائحة كورونا التي قلصت عدد التجمعات التحضيرية للمنتخب المغربي، لم تجد البطلات بدا من إفشاء الخبر ودخل أولياء أمورهن على الخط إضافة لمدربيهم في الأندية.و هذا ما فجر المسكوت عنه،لكن لحدود الساعة لم يفتح تحقيق في هذا الملف حيث لازال المتهم الرئيسي في هذه القضية يمارس مهامه بتواجده في المعسكر المشترك الذي يقيمه المنتخب الوطني مع المنتخب التونسي بمدينة أزمور ما بين 30 نونبر الماضي و 12 دجنبر الحالي.

لكن الموضوع لم يقفل بعد من طرف عائلات البطلات حيث هدد البعض منهم بالتصعيد و ذلك باللجوء للقضاء في حال عدم اتخاذ الجامعة لأي قرار يعيد الإعتبار لبطلات هدفهن تطوير مستواهن و تحقيق ذاتهن في رياضة الفن النبيل و الدفاع عن الراية الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial