قطاع المخابز ..اشكالات تنازع مشروعية التمثيل..

لا زيادة في الخبز حسب الجامعة الوطنية لأرباب المخابز والحلويات بالمغرب -  أحداث.أنفو

الفجر الجديد: حسن البيضاوي

لقد خلفت ازمة كوفيد 19 أضرارا كبيرة على الاقتصاد الوطني ، تكبدها جميع المهنيين، ومن ضمنهم مهنيو المخابز وصناعة الحلويات ،وفي الوقت الذي شكلت فيه الحكومة اللجان الثنائية مع مختلف المهنيين من أجل تدارس مشاكل كل قطاع ،وإيجاد الحلول المناسبة للحفاظ على مقاولاته ومساهمتها في الدورة الاقتصادية، نجد التنازع على مشروعية التمثيل قائمة بين هيئتين ينضم تحتهما بعض مهنيي القطاع .،
وبما أن أزمة كرونا دفعت الجميع لعقلنة التدبير وترشيده فإن هذا القطاع يئن من الفوضى والعشوائية وسوء التنظيم ،فكيف لنا أن نستورد القمح كمادة أساسية بنوعيه اللين والصلب، ويتم دعمه من طرف الدولة وفي نهاية المطاف يكون العرض أكثر من الطلب مما يؤذي إلى ضياع الأطنان والأطنان التي يتم تسويقها كعلف للماشية بأبخس الأثمان، وكأننا نرمي العملة الصعبة في القمامات ؟
متى سيعلم المعنيون أن الدستور يضمن تعددية التمثيلية ويكفل حق الجميع في إنشاء الهيئات ذات الطابع المدني لغايات مشروعة؟
لعل الكم الهائل من المشاكل التي يعرفها القطاع ،أمام تنامي العشوائي وتراكم الضرائب و الالتزامات اتجاه صندوق الضمان الاجتماعي وإرتفاع تكاليف الإنتاج لاسيما فواتير الماء والكهرباء،…. كل هذه التحديات هي أولى بتشكيل جبهة موحدة لتتبعها بدلا من تنازع الأحقية بالتواجد دون وجود .
هذا جزء من كل فقط وللحديث بقية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial