قمة باريسان جيرمان و لايبزيغ تحت عنوان:تحدي التلميذ لأستاذه

ابراهيم بولفضايل:
سيكون عشاق الكرة المستديرة مساء هذا اليوم مع إحدى المواجهات الحارقة برسم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا،إنها القمة التي تجمع بين العملاق الفرنسي باريسان جيرمان،و ظاهرة الكرة الألمانية و الأوروبية فريق لايبزيغ تحت قيادة مدربه الشاب جوليان ناغسمان (33 سنة )،المباراة التي سيحتضنها ملعب النور في العاصمة البرتغالية لشبونة ستسلط عليها الأضواء لكونها ستحدد أحد طرفي المباراة النهائية لهذه المسابقة الغالية.
المواجهة ستكون تحت عنوان تحدي التلميذ لأستاذه،باعتبار أن ربان الفريق الفرنسي توماس توخيل (47 سنة )اهو من كان له الفضل في تحول ناغلسمان المبكر إلى مجال التدريب، عندما تعرَّض الأخير لإصابة أجبرته على اعتزال اللعب عن 20 عامًا فقط حين كان يشغل مركز قلب الدفاع في الفريق الرديف لأوغسبورغ، فطلب منه توخيل أن يتولى مهمة الكشاف لصالح الفريق.
وفي طريقه إلى نصف النهائي، تمكن باريس سان جيرمان من الإطاحة بفريق بوروسيا دورتموند الألماني (فريق توخيل السابق) في ثمن النهائي، قبل أن ينتفض في الدقائق الأخيرة من مواجهة ربع النهائي أمام أتالانتا الإيطالي ويقلب تأخره بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1.

أما لايبزيغ، فقد أطاح في الأدوار الإقصائية تحت قيادة ناغلسمان بمدربين من أصحاب الأسماء الرنانة على الساحة الأوروبية، بإقصاء البرتغالي جوزيه مورينيو وفريقه توتنهام الإنكليزي وصيف بطل 2019 بالفوز عليه ذهابًا وإيابًا في ثمن النهائي، ثم الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي وصل إلى النهائي عامي 2014 و2016 مع أتلتيكو مدريد الإسباني، بفوزه عليه في ربع النهائي بنتيجة 2-1.

ويضع ناغلسمان نصب عينيه دخول التاريخ من أوسع أبوابه على حساب مواطنه توخيل وباريس سان جيرمان، حيث قال في تصريحات في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: ”سنكون جاهزين بنسبة 120%، وسنجبر الخصم على بذل أقصى ما لديه. الجميع داخل الفريق متعطش لقطع خطوة أخرى في البطولة“.

ومن جانبه، أكد توماس توخيل على رغبة فريقه في مواصلة المشوار بالبطولة القارية بعد قطع خطوة كبيرة في اتجاه تحقيق اللقب الأول في دوري الأبطال في تاريخ النادي الباريسي.

وتحدث توخيل عن تواجد 3 مدربين ألمان في نصف نهائي البطولة القارية قائلًا: ”نعم هناك ثلاثة مدربين ألمان، ولكنهم مختلفون، كما أن رودي غارسيا مدرب ليون نفسه قال إنه ألماني نسبيًا، إذن هناك ثلاثة مدربين ونصف من ألمانيا في هذه المرحلة“.

وعن مواجهة تلميذه ناغلسمان، قال توخيل: ”كنت مدربًا له، وللأسف تعرض لإصابة قوية أجبرته على إنهاء مسيرته، لذا اقترحت عليه العمل مع الجهاز الفني بتحليل خصومنا في أوجسبورغ، لقد أدى المطلوب منه بشكل استثنائي، وأصبح مدربًا صغيرًا“.
و القاسم المشترك بين الفريقين هو رغبتهما في حضور أول نهائي لدوري الأبطال في تاريخهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial