معركة الوداد مع الترجي في دواليب الكاف !

عادت قضية الوداد مع الترجي التونسي من جديد للتداول داخل أدهزة الكاف، بعد قرار محكمة التحكيم الرياضي في سويسرا القاضي بإعادة ملف القضية إلى الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، للحسم في الملف خاصة انها تتوفر على أجهزة مختصة منها اللجنة التأديبية ولجنة المسابقات لاتخاذ القرارات المناسبة.

إن إعادة القضية من “الطاس” إلى الكاف يصب في مصلحة الوداد الذي أكدت تقارير مندوب المباراة والحكم أنه لم ينسحب من المقابلة النهائية، وظل في الملعب ينتظر القرار الذي اتخذته اللجنة التنفيذية دون الرجوع للجنة المختصة بتتويج نادي الترجي التونسي باللقب الافريقي على حساب الوداد.
إن الوداد يكون مطالب بتجهيز ملف متكامل جديد للدفاع عن حقوقه في أجهزة الكاف خاصة لجنة المسابقات التي سيكون لها الحق في الفصل في القضية، إما بإعادة المباراة النهائية من جديد، او تتويج احد الطرفين باللقب، خاصة ان المكتب التنفيذي سبق أن اشار إلى وجود اختلالات تنظيمية أمنية في مباراة ملعب رادس بالعاصمة التونسية، وهذا ما يعتبر دليلا لفائدة الوداد.

إن طرح قضية اختلالات تنظيمية تعتبر حجة ضد فريق الترجي الذي لم يحترم دفتر التحملات المتفق عليه مع الكاف، بضرورة توفير جميع الظروف لإقامة المباراة النهائية، خاصة من الناحية الأمنية وتوفير جهاز “الفار” ومقاعد اللاعبين وحماية الجمهور الضيف، فهذه الخروقات تتطلب معاقبة مسؤولي الترجي قبل اتخاذ القرار النهائي من قبل لجنة المسابقات المختصة.
لكن يظل الاشكال المطروح هو تولي رئيس الكاف أحمد احمد رئاسة لجنة المسابقات داخل الكاف، وهذا يكفي بالنسبة للوداد لأن أحمد احمد وقف على جميع الخروقات التي رافقت المباراة النهائية، فهل سيكون شاهدا على الخروقات التي حصلت أم سيكون محايدا في قراره حتى لا يتهم من قبل مسؤولي الفريق التونسي؟، رغم ذلك فإن الوداد يملك أشرطة الفيديو وتفاصيل المباراة وتقرير المندوب الذي يبرز الكثير من المعطيات التي سوف تعتمد عليها لجنة الكونفدرالية.

معركة الوداد مهما كانت تتطلب من الفريق الأحمر ان يكون جاهزا لخوض مباراة النهائي إذا قررت الكاف إجراء مباراة فاصلة جديدة بين الفريقين، لأن الوداد يملك حظوظ كبيرة للفوز في الميدان، بعيدا عن الألاعيب غير القانونية التي أحدثها الترجي في مباراة الإياب، لهذا فإجراء مباراة في ملعب محايد سيكون فرصة للوداديين لتأكيد تفوقهم الكروي النظيف على الفريق التونسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial