ناشطون ينتقدون تهميش و تخريب المركب الرياضي ل ” سبيع”

الفجر الجديد:

مراكش: حسن البيضاوي
المركب الرياضي بحي سيدي يوسف بن علي بمراكش، الذي كان متنفسا لأبناء الحي لممارسة الأنشطة الرياضية منذ سنوات، تحوّل في الشهور الأخيرة إلى مزبلة للمتلاشيات، لتزداد أوضاع هذه البناية التاريخية التي طالها التهميش والتخريب.
وأصبح حال هذه البناية التي شهدت أحداثا رياضية كثيرة، خصوصا في رياضة كرة القدم، لا يسر الأوساط الرياضية المراكشية خصوصا أبناء حي سيدي يوسف بن علي ، بل أكثر من ذلك أصبح مزبلة للمتلاشيات نتيجة الإهمال والأضرار الجسيمة التي تعرضت لها.
وتحسّر أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على “ما آل له هذا الفضاء وما ألحق به من إهمال و أضرار جسيمة حيث أصبح مزبلة للتاريخ يحتوي على كل أنواع المتلاشيات”، مشيرا إلى أن “السرقات التي طالت بعض المعدات التجهيزية من أضواء كاشفة و من أعمدة الملعب المعشوشب التي استفاد منها الملعب”.
وينتظر المتتبعون للشأن المحلي تحرك السلطات المسؤولة بالمدينة لإصلاح هذه البناية التاريخية ، ومحاسبة المتورطين وراء إهمال وتهميش هذه البناية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial