نهضة بركان يسقط بيراميدز،و يتوج بأول لقب قاري في تاريخه

الفجر الجديد: ابراهيم بولفضايل

عوض فريق نهضة بركان إخفاقه في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية الموسم الماضي،بتتويجه بالنسخة الحالية و ذلك بعد فوزه مساء يومه الأحد في اللقاء النهائي الذي جمعه بنادي بيراميدز المصري بهدف نظيف،ليدخل بذلك السجل الذهبي للمتوجين بهذا اللقب القاري.

ودخل المدرب السكتيوي هذه المباراة  بالتشكيلة التالية: العروبي – دايو – الهلالي – مقدم – لعشير – ناجي – كروش – نمساوي – حدراف – عزيز – ياجور.

في حين راهن ربان بيراميدز على الأسماء التالية: سليمان – أيمن – جبر – بكري – توفيق – حمدي – جابر – دونغا – فاروق – السعيد – تراوري.

الفريق البركاني كان هو صاحب المبادرة بتهديد مرمى الحارس المصري من خلال بعض المحاولات الهجومية التي شكل منها المهاجم ياجور الخطورة منذ الدقيقة الأولى حين مرت تسديدته الرأسية فوق إطار المرمى.

في حين تصدى الحارس سليمان لثاني تهديد من ياجور بعد تسديدة قوية،في الوقت الذي لم يستغل فيه زيد كروش المحاولة الثالثة بعد تمريرة من زميله ياجور.

و في حدود الدقيقة 15 تمكن ياجور من افتتاح حصة التسجيل لفريقه بعد كرة ثابتة من النمساوي.الهدف رفع معنويات الفريق البركاني الذي عرف كيف يحافظ على هذا السبق الرقمي حتى نهاية الشوط الأول بالرغم من بعض المناوشات من الجانب المصري تعامل معها الحارس العروبي و دفاعه بشكل جيد.

و كما كان منتظرا فقد اندفع الفريق المصري في الشوط الثاني بحثا عن هدف التعادل لكنه وجد فريقه فريقا منظما،ما صعب من مأموريته.خاصة في ظل اعتماد الفريق البركاني على الهجومات المضادة السريعة التي أقلق راحة الدفاع المصري خاصة بواسطة ياجور و لعشير ثم حدراف الذي ترك مكانه لزميله الكاس،في حين راهن ربان بيراميدز على البديل أحمد حسن الذي شكل الخطورة من أول لمسة للكرة حيث مرت تسديدته القوية بجانب القائم.و مع مرور الدقائق ازدادت خطورة بيراميدز حيث تفوق لاعبوه في كثير من النزالات الثنائية و كادوا يحققون هدف التعادل في بعض المناسبات خاصة عن طريق لاعبه فاروق الذي مرت كرته بجانب القائم الأيمن للعروبي، بعد تمريرة “متقنة” من عبد الله السعيد،ثم محاولة البديل جون أنطوي الذي مرت كرته الرأسية بمحاذاة القائم الأيمن للحارس العروبي.

وأضاع حمدي لعشير فرصة توسيع الفارق في الدقيقة الـ71، بعد خطأ فادح من الدفاع المصري، ليسدد كرة قوية مرت فوق الشباك

وشهدت الدقيقة الـ80 توغلا من حمدي لعشير الذي مرر كرة “متقنة” لمحسن ياجور، غير أن تسديدته القوية لم تجد طريقها نحو المرمى.

و شهدت الدقائق الأخيرة إشهار الحكم الكاميروني آليوم آليوم، البطاقة الحمراء في وجه بكر الهلالي، بعد تدخل قوي على قدم اللاعب المصري جبر.

و رغم النقص العددي فقد تمكن أشبال المدرب السكتيوي من الصمود حتى إعلان الحكم نهاية المباراة بتتويج مستحق للفريق البركاني جراء المجهود الكبير الذي بذله طيلة هذا الموسم و هو الأول من نوعه لهذا الفريق على الصعيد القاري،و الثاني في تاريخه والثاني في تاريخه بعد كأس العرش.

فهنيئا للفريق البركاني و للكرة المغربية بهذا اللقب الجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial