هل أصابت لعنة كورونا نجمي الكرة العالمية ميسي،و رونالدو؟

ابراهيم بولفضايل:
إذا كان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قد أنقذ موسمه مع جوفنتوس بتتويجه بلقب السيري1،فإن ذلك لن يشفع له لا محالة في الإستمرار مع السيدة العجوز،حيث كل المؤشرات توحي بانتقاله إما لفريق باريسان جيرمان أو للدوري الأمريكي،بعد أن أعطت إدارة الفريق الايطالي وكيل أعماله الضوء الأخضر للبحث له عن فريق جديد،بعد الفشل في التتويج بلقب عصبة الأبطال الأوروبية التي كانت الهدف الأساسي من استقدام الدون ،و لعل هذا ما فرض الانفصال عن المدرب ساري و استقدام بيرلو الذي تبقى له فلسفته و أسلوبه و كذا الإستراتيجية التي سيعتمدها و التي لا يدخل فيها النجم البرتغالي.
الأسطورة الأخر ليونيل ميسي لم يكن أفضل حظا من منافسه الأول على لقب أفضل لاعب في العالم رونالدو،
إذ بالرغم من بعض الأرقام الفردية التي سجلها هذا الموسم خاصة على مستوى حصيلته التهديفية،فإن تراجع مستوى البارصا في السنوات الأخيرة بمغادرة أبرز نجوم الجيل الذهبي،و خروج الفريق خاوي الوفاض هذا الموسم بالإضافة للهزيمة المذلة و التاريخية أمام الفريق البافاري،كان له انعكاس و تأثير مباشر على علاقة الأسطورة الأرجنتيني بإدارة الفريق الكطلاني.
و في هذا الإطار أشارت العديد من التقارير المتطابقة إلى أن ميسي بات يدرس بجدية الرحيل عن الكامب نو، هذا الصيف.
وإزاء هذه التقارير، ترغب العديد من الأندية في الظفر بخدمات اللاعب الأفضل في السنوات العشر الأخيرة، ويتصدرها مانشستر سيتي، وفقًا لصحيفة “ميرور” البريطانية.

وقالت الصحيفة اليوم الأحد، إنَّ السيتيزن مستعد لتقديم كل الإغراءات لميسي، لإعادة لم شمله مع مدربه السابق بيب جوارديولا.و قد تساهم كذلك حاجة البارصا لأموال بيع ميسي من أجل إعادة بناء الفريق في الإسراع بإبرام هذه الصفقة.
على العموم فإن العودة للمنافسات الرسمية بعد توقف اضطراري يعود سببه لانتشار الفيروس التاجي في اوروبا لم يخدم مصالح نجمين سيطرا على ألقاب الكرة العالمية في السنوات العشر الأخيرة،رونالدو (35 سنة) و (ميسي 33 سنة )،فهل هي لعنة كورونا التي أصابتهما معا؟ أم هي بداية أوفول نجمين بعد أن سطع اسمهما في سماء الكرة العالمية في الفترة الأخيرة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial