وزير الصحة الأسبق الدكتور الوردي يحال على التقاعد

الفجر الجديد:

أتم البروفيسور الحسين الوردي 40 سنة من العمل في القطاع الصحي، ليحال، يوم  أمس الأربعاء، على التقاعد  من طرف ادارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء.

الوردي البالغ من العمر 66 سنة ، عضو في المكتب السياسي والمنسق الوطني لقطاع الصحة داخل حزب التقدم والاشتراكية، منذ ماي 2005، كما شغل منصب عميد كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء وأستاذ التعليم العالي بنفس الكلية.

و الوردي أخصائي في التخدير والانعاش وطب المستعجلات والكوارث، وهو رئيس مصلحة الاستقبال بمستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.

القيادي في حزب التقدم والاشتراكية والمنحدر من إقليم الدريوش؛ تقلد عددا من المسؤوليات والمناصب، إذ تدرج من طبيب داخلي إلى مقيم بمصالح الإنعاش والتخذير وطب المستجلات، مرورا بأستاذ بنفس التخصص ورئيسا لمصلحة طب الكوارث والمستعجلات، فضلا عن عميد لكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، قبل أن يعين سنة 2012 وزيرا للصحة ضمن حكومة عبد الإله بنكيران

و كانت هناك محطات مهة في ولايته على قطاع الصحة، لعل أبرزها ملف “بويا عمر” كما سعى نهاية سنة 2015 إلى تطبيق مسودة مشروع قانون الخدمة الإجبارية في القطاع الصحي العمومي، رغبة منه في تحسين أداء القطاع من خلال تخفيف الضغط الكبير والخصاص المهول الذي تعرفه مختلف المشافي سواء في الحواضر أو القرى، وهي الخطوة التي ووجهت بمقاومة عنيفة من لدن طلبة الطب آنذاك، كما فتح عدة جبهات حينما دعا إلى توسيع دائرة النقاش حول الإجهاض، وأعلن عن مواقف متقدمة بخصوص الاعتراف بالمثلية الجنسية في القانون المغربي.

اتخذ الدكتور الوردي قرارات استفز بها لوبيات،و وضع بها حدا لمعتقدات خرافية،و كان رجل مبادئ،و رجل دولة بامتياز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial