يوم تضامني من تنظيم مشترك لجمعية الأطلس الكبير و مركز التنمية لجهة تانسيفت لاعادة الروح لساحة جامع الفنا

مراكش// ليلى جسيم
فيروس كورونا اثر بشكل كبير على الحياة العامة بمراكش على غرار كل مناطق المغرب …ومن اجل لملمت صفوف كل المتداخلين بمراكش بالاخص بالساحة الاسطورة جامع الفناء ، نظمت جمعية الاطلس الكبير ومركز التنمية لتانسيفت يوما تضامنيا مع فنانو الحلقة يوم 24 اكتوبر الاخير ،حيت تضمن النشاط عروضا مختلفة حيت أجمعت كل الدخلات التي اثيرت حول هذه المبادرة على مدى الأهمية التي يكتسيها هذا التقديم لفنون الحلقة بعد توقف دام 7 أشهر بسبب جائحة كوفيد 19/ كورونا التي أوقفت إلى ذلك أنشطة القطاع السياحي من حرف ومهن تقليدية وفندقة، وأدخلت المدينة مراكش في ركود عام، سيما، وأن قطاع السياحة يمثل النسبة الأكبر من الدخل المالي للأسر بنفس المدينة.
رئيس جمعية لاطلس والفاعل الجمعوي النشيط ،الدكتور محمد الكنيدري صرح لنا على هامش هذه المبادرة بأن الدعم المقدم لفائدة فناني ساحة جامع الفناء يهدف إلى حفظ العيش الكريم لهذه الفئة الهشة من المجتمع المراكشي الذي يؤثته فضاء جامع الفناء، و يزيدها رونقا وجمالا، كما دعا الدكتور محمد الكنيدري الوزارات الوصية إلى المساهمة في هذا الورش المهم الذي يهدف إلى التخفيف من الآثار السلبية لجائحة كورونا على المجال الثقافي و الإقتصادي بمدينة مراكش.
الباحث في الثقافة المغربية، محمد بوعابد، أكد بأن الهشاشة التي يعيش عليها فنانو ساحة جامع الفناء، وكذلك تجار منتوجات الصناعة التقليدية المحيطة بالساحة، كانت وراء تنظيم هذا اليوم التضامني، و الذي من خلاله حاولت جمعية الأطلس الكبير و مركز تنمية جهة تانسيفت، التخفيف عن هذه الفئة المتضررة من سكان مدينة مراكش، كما شكل هذا اليوم مناسبة لتحسيس الساكنة بخطورة وباء كورونا، و ضرورة الإلتزام بشروط السلامة الصحية.
أحمد الشهبوني عن مركز تنمية جهة تانسيفت، أن إقتصاد مدينة مراكش مبني على السياحة و الصناعة التقليدية، و بما أن الحدود ثم إغلاقها بسبب وباء كورونا فإن اقتصاد المدينة قد عرف ركودا لا مثيل له وانكماشا كبيرا ، كان من نتائجه تضرر فئة كبيرة من المجتمع من بينها صناع الفرجة بساحة جامع الفناء، و أضاف ، أن من جانب الدعم المعنوي وكمجتمع مدني فقد تم تقديم المساعدة المادية و المعنوية لهؤلاء الفنانين، و بالموازاة مع ذلك، فقد تم تنظيم حملة تحسيسية بمساهمة أطباء للحث عن الإلتزام بالتدابير الإحترازية لمحاصرة هذا الوباء حتى تعود الحياة من جديد للمدينة الحمراء.
كما أوضح الفاعل الجمعوي الدكتور أحمد الصياد بأن اليوم التضامني مع فناني الحلقة بساحة جامع الفناء، جاء بمناسبة للتوعية و التحسيس بخطورة الوضع التي تعيشه بلادنا، و على ضرورة تحمل المسؤولية، و الحرص على تطبيق شروط السلامة الصحية للحد من انتشار وباء كورونا، مضيفا في تصريحه للجريدة، بأن هذه المناسبة بمثابة وقفة تضامنية مع هذه الفئة الهشة التي تعاني في صمت، ويتوجب على الكل أن يساهم بقدر استطاعته في تقديم العون لها.
وتوخت هذه المبادرة، التي أشرف على تنظيمها مركز التنمية لجهة تانسيفت وجمعية الأطلس الكبير بتعاون وتنسيق مع ولاية جهة مراكش آسفي، وحضرها رواد الحلقة وبضع سياح أجانب، إشاعة ومن خلال هذا اليوم التضامني، الأمل في أن تستعيد ساحة جامع الفناء بريقها الفرجوي، ومن خلاله استعادة الإحتضان لفنانيها وزوارها، والأخذ في الإعتبار متى تحسنت الوضعية، في مستقبل الأيام القادمة، خصوصا، وأن العروض المقدمة على مدى ساعتين من الزمن من قبل نشطاء الحلقة بالساحة، (الحكواتيين- موسيقى الغيوان- كناوة- الألعاب البهلوانية)، أبانت عن شغف للعودة إلى فضاء الساحة وإلى إعادة روح الحياة التي توقفت بها جراء انتشار جائحة كوفيد 19/كورونا؛ وبينما تؤشر هذه التظاهرة الثقافية، التي مرت في احترام تام للتدابير الصحية المعمول بها للوقاية من فيروس كورونا، على استئناف تدريجي للنشاط السياحي والثقافي بالمدينة الحمراء وساحة جامع الفناء على الخصوص…
حقيقة هذه المبادرة الانسانية يحتدى بها وجاءت في وقتها لتزيل ولو نسبيا مضاعفات كوفيد 19 وغبار النسيان الذي غطى كل ملامح ساحة جامع

الفناء الازلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial