الأحد. يونيو 26th, 2022

“الأزمة الاقتصادية العالمية لسنة 2022”

قلم : “غزلان أمقران”.

مع إستمرار جائحة كوفيد 19 دخل الإقتصاد العالمي سنة 2022 وهو في وضع أضعف مما كان متوقعا و في إصداره الأخير من تقرير مستجدات آفاق الإقتصاد العالمي ، و يتوقع صندوق النقد الدولي تراجع معدل النمو العالمي من 5.6 % في 2021 إلى 4.4 % في 2022 ونظرا الإرتفاع أسعار الطاقة و إضطرابات سلاسل الإمداد في 24 فبراير أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بغزو أوكرانيا من قبل القوات المسلحة الروسية التي تركزت سابقا على طول حدود تبع الغزو الجوية إستهدفت المباني العسكرية في البلاد وكذلك دخول الدبابات عبر حدود روسيا أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير الاحكام العرفية في جميع أنحاء العالم .
سبب مشاكل روسيا او أوكرانيا :
رفضت اوكرانيا و معظم المجتمع الدولي الإعتراف والاستفتاء او ضم 15 أبريل ، اعلن البرلمان الأوكراني أن شبه جزيرة القرم هي ارض محتلة مؤقتا من قبل روسيا.
تأثير الحرب بين روسيا و أوكرانيا على الإقتصاد العالمي :
وقد تأثرت إمدادات القمح و الذرة بسبب غزو روسيا و أوكرانيا وحذرت قطاعات صناعية من أن دول الإتحاد الأوروبي تواجه نقصا في زيت عباد الشمس حيث يأتي مجموعة 46.9 في المئة من الصادرات من أوكرانيا بينما يأتي ٪29.9 من روسيا مع إغلاق الموانئ الأوكرانية فإن البلد يواجه صعوبات في التصدير. يرجح أن تواجه المنطقة آثارا متوالية فادحة من إرتفاع أسعار الغذاء والطاقة وضيق الأوضاع المالية العالمية ففي مصر على سبيل المثال تأتي 80% من وارداتها من القمح من روسيا وأوكرانيا كما أنها مقصد سياحي يحضى بإقبال كبير من كلا البلدين.
على ماذا يعتمد إقتصاد أوكرانيا؟
إقتصاد أوكرانيا يعتمد بشكل كبير على قطاع إنتاج و تصدير المواد الخام والأليات و المركبات الفضائية و المواد الغذائية تعتبر أوكرانيا رائد في مجال تصدير الحبوب و اللحوم و الزيوت ومشتقات والألبان إضافة إلى الحديد و الصلب و الفحم الحجري السوق الرئيسي للصادرات الأوكرانية حول الإتحاد الأوربي الذي يستورد نحو 40% من صادرتها .
على ماذا يعتمد إقتصاد روسيا ؟
تعتمد روسيا على عائدات الطاقة لدفع معضم نموها تمتلك روسيا وفرة من النفض و الغاز الطبيعي و المعادن النفيسة و التي تشكل حصة كبيرة من صادرات روسيا.
أسباب الإرتفاع أسعار في المغرب :
المغرب يعاني من إرتفاع الأسعار السلع بشكل حاد مع إقتراب شهر رمضان لأسباب عدة بينهما جائحة كورنا التي دمت سنتين إبتدءت في 2020 إلى 2021
و إنخفاض الأمطار الموسيمية و الأزمة في أوكرانيا و جاءت المواد الغدائية في مقدمة السلع التي شهدت إرتفاع الأسعار سعر زيت المائدة 23 درهم بالنسبة إلى القارورة من فئة 5 لترات أيضا إرتفع سعر السميد من فئة 25 كيلوغرام ليصبح 50 درهم .إرتفاع الأسعار في المغرب للسلع و الخضراوات و المواد الطاقية يتجه إلى المنحنى التصاعدي يوما بعد الاخر الأثمان صاروخية يكتوي بنارها المغاربة من الطبقة الفقيرة وحتى المتوسطة التي لا تستطيع مسايرة هذا الغلاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.