السبت. يونيو 25th, 2022

إدماج ذوي الإحتياجات الخاصة في المجتمع .

من إنجاز : غزلان أمقران

يحقّ لذوي الاحتياجات الخاصة -وفقاً لحقوق الإنسان المنصوص عليها عالمياً- التمتّع بجميع الحقوق المدنية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية. تعترف جميع الدول التي تلتزم باتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأهمية حصول الأطفال الذين يُعانون من إعاقةٍ ما سواء كانت عقلية أو جسدية على حياة كريمة ولائقة تضمن كرامتهم وتُساهم في توفير الظروف اللازمة لتسهيل اعتمادهم على أنفسهم ومشاركتهم بأنشطة المجتمع , كم يحقّ لهم الحصول على عنايةٍ خاصة ضمن الموارد المتاحة؛ لتقديم العون والمساعدة بما يتناسب مع احتياجاتهم، وأن يُدعم أيضاً الأشخاص المسؤولين عن رعايته سواء كانوا الوالدين أو غيرهم. يحقّ لكلّ شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة التمتّع بحق المساواة، والعدالة، التصويت، العمل، التعليم، والتمتّع بحياة اجتماعية.

*كيف يتعامل المجتمع مع الإحتياجات الخاصة ؟

اتحدث بأسلوب محترم قبل أي شيئ أخر يجب أن يحصل الشخص المصاب بالإعاقة على نفس اسلوب الحديث المحترم مثله مثل أي شخص آخر.

أنظر لهم بوصفهم بشر وليس أفراد ضعفاء يفقدون أشياء يمتلكها الآخرون بشكل عادي

*حقوق ذوي الإحتياجات الخاصة :

حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على قدم المساواة مع الآخرين إلى ضروف مواتية فقط و العمل، بما في ذلك تكافؤ الفرص ، الحماية من التحرش ، تكفل للأشخاص ذوي الإعاقة ممارسة حقوقهم العمالية و النقابية على قدم المساواة مع الآخرين.

حق التعليم : بموجب القانون الدولي ولاسيما في المادة 24 من إتفاقية .

يتعين على الدول أن تضمن نظاما تعليميا شاملا على جميع المستويات بغية إعمال هذا الحق دون تمييز وعلى أساس تكافؤ الفرص، وهذا يعني أن الدول ملزمة بأن تضمن عدم استثناء الأشخاص ذوي الإعاقة من النظام التعليمي .

*أهمية ذوي الإحتياجات الخاصة :

أهمية مساعدة ذوي الإحتياجات الخاصة تكمن في أنهم يعتبروا فئة في المجتمع ولهم حقوق مثل أي مواطن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.