الأحد. يونيو 26th, 2022

كلمة عن أبناء البرنوصي

نجوم طالما الجحود والنكران…………..مما لاشك فيها ان واقعنا الرياضي مليء بالصور الأليمة والحزينة في ان واحد..حيت أن التجول في الفضاء الرياضي والنقيب في اغواره يجعل المرء يقف مذهولا ومصدوما، اما متناقض الخطابات الرياضية الرسمية وفي الجموع العامة.

والحقيقة أن واقعنا الرياضي مريض فكثيرا من اللاعبين القدماء الذين حملوا مشعل الرياضة في وقت ساء فيه ، سواء لاعبين أو مفطرين أو مسيرين حملوا القميص بنجران الدار ، يعانون الآن التهميش ويصنفون في خانة النسيان والنكران…

وكم من الأسماء الرياضية التي صالت وكانت تحث عن المواهب لفائدة الفريق. تنكر لها الكل وتعيش الآن في حافة الفقر و البؤس وكم من رئيس و مسير صرف أمواله في سبيل الرياضة.

هاهو اليوم الأبناء يؤدون ثمن، وكم منهم تراه على الفراش ولا أحد يهتم به ولا يواسيه وكم من لاعب أصيب إصابات بليغة أو عاهة مستديمة في سبيل النادي ، فطاله الجحود والنكران وهو من أذى ثمن التضحية , اما كان حارس ممتاز او لاعب مرزوق وكان محطة انظار الفرق الوطنية وكان الجمهور برحمته يشيد بطاقاتهم ، لكن اسألوا عنهم الآن وعن حالتهم الاجتماعية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.