السبت. يونيو 25th, 2022

السيارات الكهربائية بالمغرب

بقلم : صلاح لطفي

حاليا تبدأ أول خطوة للسيارات الكهربائية مع بريد المغرب barid Bank ، حيث في الشهر الجاري تطلق أول خدمة توصيل الطرود بسيارات كهربائية صغيرة داخل المدن الكبرى بالمغرب .

سيارات كهربائية مغربية (صنعت بمجمع معامل السيارات سيتروين بالقنيطرة، وأنجزت هندستها وديزاينها مؤسسة مغربية متخصصة بأطر مغربية بالدار البيضاء)، صديقة للبيئة، ببطاريات تضم “شاحن الليتيوم” الذي أنجز أجزاء محورية منه العالم المغربي رشيد اليزمي (مخترع بطاريات الليتيوم الخاصة ببطاريات الهواتف النقالة في العالم).

بدأت هذه السيارات الكهربائية المغربية في أول قطاع و هو قطاع البريد. حيث أصبح لسعاة البريد بالمغرب اليوم سيارات كهربائية عملية جدا لتوزيع الطرود البريدية والرسائل على الزبناء والمؤسسات والشركات.

ما أوسع الأمل في طاقات البلاد، حين يتصالح القرار السياسي العمومي مع طموح الناس للتقدم والإحترافية في مجال الخدمات العمومية ( العقبى لقطاعات حيوية أخرى مثل الصحة والتعليم والأمن والبيئة).

أوربا تمنع بيع سيارات البنزين والديزل ابتداء من 2035 والمغرب يعلن استعداده لصناعة السيارات الكهربائية تماشيا مع هذا القرار الجديد.

قطاع صناعة السيارات في المغرب جاهز للانتقال إلى إنتاج السيارات الكهربائية وفقا لتأكيدات وزير الصناعة المغربي.

يعد المغرب حاليا أكبر منتج للسيارات في إفريقيا وأكبر مصدر للسيارات نحو أوربا.

جميع مواقع الإنتاج بالمغرب قادرة على إنتاج سيارات مجهزة بمحركات احتراق داخلي أو محركات كهربائية أو هجينة وهي مستعدة لتلبية الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية.

إذا اجتهد المغرب في إنتاج البطاريات وأشباه الموصلات فإن قدرته التنافسية ستزداد قوة.

يتزايد إقبال مصنعي السيارات على الكوبالت المغربي، المادة الخام المهمة جدا لإنتاج البطاريات القابلة للشحن.

يمتلك المغرب عاشر أكبر احتياطي من الكوبالت في العالم وينتج 1900 طن من الكوبالت سنويا، لكن لديه طموحات لزيادة إنتاجه بشكل كبير في السنوات المقبلة.

يمتلك المغرب الكوبالت و الفلوريت و الفوسفات، وهي مواد ضرورية لإنتاج البطاريات.

يمكن للمملكة الحصول على الليثيوم أو البوكسيت من الدول الأعضاء في ZLECAF لصناعة البطاريات بالمغرب وتصديرها إلى أوروبا، وكل ذلك بدون حواجز جمركية.

يوجد المغرب في مركز سلسلة التوريد بفضل اتفاقياته التجارية، كما أنه جغرافيا يتموقع في المركز، مما يجعل تكلفة استيراد المواد الخام وتصديرها إلى الأسواق منخفضة للغاية.

إن إحداث شركة وطنية مغربية لإنتاج البطاريات يمكن أن يحدث فرقًا ، لأنه سيخلق سابقة صناعية في هذا المجال وسيعطي صورة جديدة عن الخبرة والمهارة المغربية لدى المصنعين العالميين.

بإمكان وزارة الصناعة إنشاء مصنع مغربي للبطاريات والحرص على تكوين تقنيين ومهندسين يواكبون تطور صناعة البطاريات بالتعاون مع منصة Green Energy Park المغربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.