غلاء تذاكر القطار، والفنادق، المطاعم إلى آخره…

يقولون مالا يفعلون..يقال اننا نشجع السياحة الداخلية، غلاء تذاكر القطار، والفنادق، المطاعم ، الى آخره……
تذاكر القطار ثمنها غالي جدا، مرتفع للغاية من محطةعين السبع الدرجة الثانية إلى مدينة مراكش149درهم، تصور معي عائلة متكونة من 8 افراد… الذهاب والاياب إلى مراكش الثمن 2336 درهم . إرتفاع غير متوقع خاصة الطبقة السفلى ، أما الفنادق حدث ولا حرج إضافة الى المطاعم.
أين هيا شعارات تشجيع السياحة الداخلية، العكس صحيح، هو أن الإهتمام بالسياح الأجانب، والغريب أن السياح الأجانب أصبحوا يشعرون بالغلاء و إرتفاع الأسعار في كل شيء، وأصبحوا يلجؤون إلى منافسة السايح المغربي المغلوب عن أمره في كراء الشقق العادية والبسيطة وسط الأحياء الشعبية ، بدل التوجه إلى الفنادق التي تضع برامج ترفيهية لاستقبال السياح.
عندما كانت الحدود مغلقة في وجه السياحة الدولية، ومنع التنقل أيام كورونا كوفيد19 لجأ المستثمرون في القطاع السياحي إلى دعاية من أجل إستقطاب السايح المغربي المحلي، وفتحو دعوات لإنعاش القطاع، وطلبوا من المغاربة التعرف على بلدهم أولا وإكتشاف المناطق الخلابة والمناطق التاريخية . ولكن بمجرد فتح الحدود على الجميع، تخلو عن السايح المغربي الفقير والمقهور بمجرد دخول السياح الأجانب.
لقد أصبح الغلاء وإرتفاع الأسعار في وسائل النقل، الفنادق، والمطاعم بل وفي كل شيء حتى منديل الورق (كلينكس)، من المفروض على المسؤولين وعلى الحكومة، أن يكون ثمن القطار في متناول جميع المغاربة . أما المغاربة الميسورين والكل يعرف هذا يقضون عطلهم الأسبوعية أو الصيفية في تركيا، قطر، الامارات، فرنسا، بلجيكا، هولندا، اسبانيا، كندا، امريكا،انكلترا…… إضافة أن هناك من يقضي إجازته في البرازيل ، الأرجنتين والصين…
ماذا تقول عندما تجد السايح الأجنبي يفضل العيش وسط المغاربة الفقراء بأقل التكلفة. لأن رفع الأسعار أصبح مرتفع والكل يطالب بتخفيض الأسعار التي تكوي الجيوب وهي فارغة…فين تعطي راسك يامسكين