تكثيف التعاون بين ماكرون وبن سلمان

تنويع مصادر الطاقة وتكثيف التعاون للتخفيف من آثار الحروب.. أبرز ما دار بين ماكرون وبن سلمان في باريس. استقبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مساء الخميس، ولي العهد السعودي الأمير محمد_بن_سلمان، في العاصمة الفرنسية باريس، مصافحا إياه مطولا قبل عشاء عمل في قصر الإليزيه، رغم احتجاجات مدافعين عن حقوق الإنسان.
وأفاد بيان صادر عن قصر الإليزيه، الجمعة، أن ولي العهد السعودي، والرئيس الفرنسي، يريدان “تكثيف التعاون” من أجل “التخفيف من آثار الحرب في أوكرانيا ، أوروبا، والشرق الأوسط والعالم”.
وقال بيان الرئاسة الفرنسية إن ماكرون شدد على أهمية وجود مصادر متنوعة لإمدادات الطاقة خلال محادثاته مع ولي العهد السعودي.
ويقوم محمد بن سلمان بأول زيارة له إلى أوروبا منذ حادثة اغتيال الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، قبل أربعة أعوام، في قنصلية بلاده بإسطنبول.
وشكر ولي العهد السعودي الرئيسَ ماكرون على “الحفاوة” التي خصه بها خلال زيارته إلى باريس.
وتتطلع فرنسا ودول أوروبية أخرى إلى تنويع مصادرها للطاقة في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي أسفر عن قطع إمدادات الغاز الروسية عن أوروبا.