المركب الرياضي زنانة أثمنة وأسعار خيالية فوق طاقة المواطن

المركب الرياضي زناتة غير الهدف من انجازه وأصبح فوق طاقة المواطن أثمان وأسعار خيالية، وجمعيات يستعدون لوقفة احتجاجية……..
المركب الرياضي زناتة بسيدي البرنوصي، مرفق تابع لمجلس مدينة الدار البيضاء، تم بناءه في عهد وزير الشبيبة والرياضة المرحوم عبد اللطيف السملالي،والهدف الرئيسي من إنجازه أن يكون متنفس لأبناء وبنات عين السبع وسيدي البرنوصي، وقتها كانت عمالة واحدة. يتكون من مقهى، مطعم،قاعة الافراح، مسبح ،ملاعب لكرة القدم، منذ زمان، حيث حضرت حفل الافتتاح في بداية الثمنينات، قالو حينها أن المركب لأبناء الشعب سيكون المسبح، والملاعب الرياضية تحت تصرف،أبناء عين السبع، البرنوصي، سيدي مومن، الحي الصناعي، كما يستفيد أبناء المنطقة من ترفيه الأطفال بشكل إيجابي عن الجميع وعلى الجمعيات المتواجدة بالمنطقة تنظيم دوريات رياضية في كل المناسبات الآن وبعد مرور السنين، وللأسف الشديد، ثم كراء هذا المركب لأحد الأشخاص حسب ما يشاع أنه ينتمي إلى حزب الاتحاد الدستوري، لا ندري العقد المبرم بين مجلس المدينة والشخص المستأجر للمركب، الشخص لا يهمه العمل الإجتماعي ولا الرياضي الذي من أجله ثم إنجاز المركب،هدفه الوحيد الربح لاشيء غير الربح….
تغيرت الأهداف وذهبت مهب الريح، ولازال المركب يتكون من ملاعب لكرة القدم، مسبح للسباحة، قاعة الأفراح، مقهى، مطعم…أتكلم عن المسبح لأنه المسبح الوحيد بعمالة سيدي البرنوصي….الثمن والأسعار خيالية لاصيلة لها بالواقع المعاش…طفل،أو طفلة13سنة عند دخولها الى المسبح بثمن 100درهم وكذلك الوالي المرافق، الأب أو الأم وليس له الحق في السباحة ،طفل أقل من 12سنة الثمن 60درهم…تصور معي أسرة تتكون من 8 الافراد يجب عليهم دفع 800درهم هذا عار..هذاعار..بل هذا حرام. إضافة إلى الأسعار المرتفعة للملاعب الرياضية، المسبح، المطعم ،المقهى…. فأين سيتوجهون أبناء وبنات سيدي البرنوصي وعين السبع، سيدي مومن والحي المحمدي ،أصبحو يزاولون الأنشطة الرياضية ،الاجتماعية والثفافية خارج المنطقة أما الرياضيين يفضلون اللعب بشاطىء البحر المتنفس الوحيد لطبقة الفقيرة والمقهورة، ،أليس هناك لجنة خاصة مكلفة بتحديد الأسعار في المسابح، وملاعب الكرة والمقاهى، والمطاعم…وللعلم لا يوجد مسبح الأطفال بعمالة سيدي البرنوصي.فأين يذهبون الأطفال والرياضيين ؟ لأن ثمن الدخول لمزاولة أي نشاط مرتفع وليس في متناول سكان المنطقة بل أغلب المغاربة. لأنهم ليس لهم حق الإستفادة من المركب الرياضي زناتة الذي من أجلهم تم بناءه، ومن حق مجلس المدينة، والسلطات التدخل لإيجاد الحل المناسب لكي يمكن لأبناء وبنات المنطقة الإستفادة من الأنشطة التي يزاولونها بأثمان معقولة وفي متناول الطبقة الكادحة.
وللإشارة ان هناك جمعيات من المجتمع المدني تستعد لتنظيم وقفة إحتجاجية أمام المركب الرياضي زناتة لإعادة النظر في الأثمنة والأسعار الخيالية والسماح للجمعيات بممارسة رياضة كرة القدم ، بأثمنة معقولة بدل أداء الأثمنة والأسعار الخيالية لساعة الواحدة .