بوريطة..نجاح القمة العربية رهين باحترام الدولة “المستضيفة” للقواعد التي تحكم القمم العربية،و تجاوز الاستفزازات.
الفجر الجديد:
أكد وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في تصريح للإعلام المتواجد بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة، لتغطية أشغال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري قبل القمّة العربية التي ستعقد بعد أقل من 72 ساعة، أن نجاح القمة رهين بتجاوز الخلافات الجانبية والاستفزازات التي لا حاجة منها، وإذا البلد المضيف – في إشارة إلى الجزائر – تعامل وفق القواعد التي تحكم القمم العربية، سواء من الناحية البروتوكولية أو من ناحية القرار، فيمكن نجاح القمة” مضيفا في ذات التصريحات “أنه إن كان التلاعب بكل هذه القواعد فالأكيد سيكون الفشل مصير هذه القمة”.
وكانت وكالة الأنباء المغربية (MAP) قد نشرت خبرا عن مصدر دبلوماسي مغربي رفيع أكدت من خلاله أنه عكس ادعاءات بعض المواقع ووسائل الاعلام الجزائرية بأن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة قد غادر مكان اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية بالجزائر إثر خلاف مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري، فإن هذا الخبر لا أساس له من الصحة.
وأكد ذات المصدر أن الوفد المغربي بقي داخل القاعة واحتج على عدم احترام خارطة المغرب، كما هو متعارف عليها، من قبل قناة جزائرية مما اضطر الجامعة العربية إلى إصدار بيان توضيحي ورئاسة الجلسة إلى تقديم اعتذار.
وشدد ذات المصدر على أنه ليس من قواعد وأعراف العمل الدبلوماسي المغربي وفق تعليمات الملك محمد السادس أن يغادر قاعة الاجتماعات، بل أن يدافع من داخل أروقة الاجتماعات على حقوق المغرب المشروعة ومصالحه الحيوية.و هو ما نجح فيه بوريطة كعادته في مثل هذه المواقف.
وخلص المصدر إلى ان كل الأخبار الرائجة عن مغادرة الوفد المغربي لقاعة الاجتماعات لا أساس له من الصحة.