إهمال فاضح بمقبرة لالة ركراكة بالجماعة الترابية سيدي موسى المجدوب، لماذا الإهمال يطال مقابرنا نحن المسلمين؟

لماذا يتم إهمال حرمة القبور و المقابر من طرف المسؤول ثم المواطن إلا من رحم الله ؟
لماذا مقابر اليهود و النصارى منظمة محترمة و عليها حراسة و أسوار و مقابر المسلمين عنوانها الصارخ الإهمال ثم الإهمال ؟
بالجماعة الترابية سيدي موسى المجدوب عمالة المحمدية الشهيرة بموسم المجدبة و للأسف توجد مقبرة تحمل إسم أحد الدواوير الذي يحمل إسم لالة ركراكة و ترقد بهذه المقبرة مجموعة جثامين لعدد من ساكنة هذا الدوار بصفة خاصة و ساكنة جماعة سيدي موسى المجدوب بصفة عامة، إلا أن الحديث هنا ليس عن الجثامين أو عن منتسبيهم فالحديث عن الإهمال و التقصير المخزي وعدم الاهتمام من لدن مسؤولي المنطقة بمقبرة تحوي بين تربتها جثامين كان أصحابها و هم أحياء مسلمين موحدين عند حدود الله وقافين و غير متجاوزين، ما كان يظن الفرد من هؤلاء أن تنتهك حرمته و هو تحت الثرى، ما كان يظن أن يعبث بقبره كلب أو هر أو ماعز أو بقر أو غنم أو بغل أو حمار أو دجاج أو عابث بشري ممن لا يوقرون الأحياء ولا الأموات و لعياذوا بالله.
ما كان يظن أحد الراقدين حقيقة بهذه المقبرة أن يهمل المنتخب الذي تقلد أمر و شأن الساكنة يهمل خدمة المقابر و معها حرمة القبور و يخرجها من البرامج المخصصة لخدمة الجماعة و من ميزانياتها كيف يعقل لمقبرة في سنة 2022 لا أسوار لا أبواب لا حارس لا وقاية لقبور و جاثمين راقدة بها تقيها عبث العابثين و فساد المفسدين .
إهمال فاضح صارخ مخالف للشريعة الإسلامية و للسنة النبوية المطهرة و لتقاليدنا و أصالتنا المغربية المترسخة في عقول و وجدان كل مغربية و مغربي ألا و هي المداومة على زيارة القبور من فقد من الأحبة من آباء و أبناء و أحباب و حتى الجيران و الأصدقاء مقدسين محترمين للطقوس المتعلقة بالزيارة و من بينها حرمة المقبرة ثم القبور مع المحافظة على سلامتها و صيانتها كلما لزم الأمر ذلك .
و السؤال المحير و بكل أسف، لماذا يصر من تقلدوا مهام الإشراف على تسيير مصالح الساكنة على حالة الشرود بمصطلحات أهل كرة القدم؟ سبق و قد أشرنا في إحدى مقالاتنا على صفحات جريدة الفجر الجديد المغربية إلى البادرة الطيبة و المحمودة التي ٱتخذتها الجهات المسؤولة في حق مقبرة سيدي مسعود التابعة لنفوذ الجماعة الترابية بني يخلف عمالة المحمدية حيث وضعت حدا للإهمال و العبث بالمقبرة و شرعت في بناء سور واقي يقي المقبرة و القبور رعي الغنم و الأبقار و الدواب و يقيها كذلك نبش الكلاب الضالة و المجانين و المتربصين ليلا من شياطين الإنس بالمقابر و جثامينها الشي الذي أثلج صدر الساكنة بصفة عامة و أهالي الموتى بصفة خاصة .
أملنا و ندائنا لكل مسؤول كل من موقعه من سلطة و منتخبين بالجماعة الترابية سيدي موسى المجدوب بالجماعة الترابية بني يخلف و أن يبادروا ببناء سور يقي و يحفظ حرمة قبور مقبرة لالة ركراكة لما لهذه الخطوة الإيجابية الأثر الطيب على نفسية الساكنة ثم أهالي الموتى فكونوا في الموعد .
متابعة: أبو نعمة قنوع بني يخلف عمالة المحمدية