السرقة و عواقبها على السارق و المسروق

تؤثر السرقة على المجتمع بشكل سلبي ومن جميع الجوانب، ولحل هذه الجريمة يجب معرفة الأسباب و الدوافع التي تشجع وتحفز ظهورها، لإيجاد الحلول واتخاذ الإجراءات المناسبة للتخلص منها وللحد من آثار السرقة المؤسفة على الفرد والمجتمع، هنالك العديد من الأسباب التي تدفع للسرقة من قبل أفراد المجتمعات.
قد يكون السبب في تفشي السرقة في المجتمع تعاطي الأفراد للمواد المخدرة أو الإدمان على كحول أو كليهما، فهي تؤثر سلبا على الفرد و المجتمع، إنتشار الخوف بين أفراد المجتمع وفقدان الشعور بالأمان، تغير في النمط المعيشي للفرد سواء على المستوى الإجتماعي أو المستوى العملي، حيث يفقد الفرد الشعور بالأمان في حال خروجه من منزله، التأثير على سمعة الفرد خاصة عندما تكون المسروقات معلومات الفرد الشخصية وقيام السارق بتشويه سمعته بطرق مختلفة، فكيف يمكن معالجة السرقة؟
1- معرفة أصدقاء الإبن والمقربين منه.
2- تركيز الإهتمام على الجديد في معارفه وأصدقائه .
3- السؤال عنه في الأماكن التي يطيل التواجد بها كالمدرسة، أو الدرس الخاص أو غيره.
4- الوقوف على التغيرات الشخصية عند الإبن عبر سؤال أهل البيت و الملاحظة الشخصية.
متابعة: غزلان أمقران