يوليو 21, 2024

Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/fajrma/public_html/wp-content/themes/covernews/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

السيد حسين نصر الله نائب عمدة مدينة الدارالبيضاء في سطور….!!!!

خصصت جريدة ومجلة الفجر الجديد المغربية ركن ضمن صفحاتها لتقديم شخصيات هامة و أعطت في إحدى المجالات السياسية الرياضية، الاجتماعية، الفنية، الثقافية، البيئية،  فهي تساهم بشكل فعال و إيجابي في الدفع بعجلة إحدى الميادين المذكورة إلى الامام، و نقدم
في هذا المقال السيد حسين نصر الله برلماني بجهة الدار البيضاء، ونائب عمدة مدينة الدارالبيضاء، وجه من الوجوه التي تزحف شيئا فشيئا على المشهد السياسي، الاجتماعي و الرياضي خلال السنوات الاخيرة، بعد فوزه في الانتخابات الجماعية و البرلمانية، و انتخاب مكتب مجلس مدينة الدارالبيضاء وفوز نبيلة الرميلي عمدة للمدينة، قدم لها التهاني والتبريكات، و قال في إحدى اللقاءات الصحفية أن العنصر النسوي حاضر بقوة وفعلا سيعطي إضافة للعمل الجماعي.

وأضاف أن حزب الإستقلال سيترك بصمته خلال الفترة 2012-2026 لأن حزب الإستقلال لأول مرة يساهم في تدبير وتسيير داخل مجلس جماعة الدارالبيضاء، وهذه نقطة إضافية من أجل الخدمة و التصالح مع المواطن المغربي و القطاع الخاص، المجتمع المدني، الاعلام الوطني، وأن الدارالبيضاء بحاجة إلى كل أبنائها.
وقد ساهم السيد حسين نصر الله بشكل كبير في جمع شمل الاستقلاليين بجهة الدار البيضاء سطات، قبل إنتخابات 2021، كان يعقد لقاءات مع كل مكونات الحزب من أجل التكثل والسير على طريقة واحدة دون تعصب، لقاءات للتباحث حول الأمور ذات الاهتمام المشترك وخاصة فيما يتعلق بإمكانيات تحقيق الفوز بأكبر عدد من المقاعد داخل جهة الدارالبيضاء سطات خلال فترة إنتخابات2021, وهذا هو الهدف المنشود وفعلا تحقق ما كان يصبوا إليه الحزب، بفضل جهود الجميع،
السيد حسين نصر الله رجل مثقف وملم بالحياة السياسية، الاقتصادية، الإجتماعية والثقافية ،
يستمع أكثر من أن يتكلم يساهم في تشجيع ودعم كل المبادرات الايجابية، ودعم وتشجيع الشباب، الجمعيات، المجتمع المدني في الميدان الرياضي، الاجتماعي والثقافي.

وبهذه الجهود المذكورة استطاع الحزب من الحصول على عدة مناصب مسؤولة: رئاسة جهة الدارالبيضاء سطات،
رئاسة غرفة التجارة والصناعة والخدمات جهة الدارالبيضاء سطات، يتحمل الحزب مسؤوليات داخل مجلس المدينة، مجلس العمالة، وفي مقاطعات الدارالبيضاء.

 

متابعة: عبد العزيز متوحيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *