إشادة مولوية سامية بالشعب المغربي

لم تكن الدولة المغربية ان تبني حضارتها العريقة الضاربة جذورها في عمق التاريخ لولا التلاحم الوطيد بين العرش والشعب.
الشعب المغربي كان ومازال مضرب المثل في الوفاء والاخلاص للسلاطين والملوك الذين بايعوهم بميثاق البيعة الشرعية التي تقتضي المحبة والوفاء من الطرفين. ويرى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله في خطاب العرش 2023، ان المغاربة معروفون بخصالهم الحميدة من صدق وتفاؤل وتسامح وانفتاح واعتزاز بتقاليدهم العريقة وبالهوية الوطنية الصادقة.
اما عن الجدية والروح الوطنية فقد أبرز جلالته تجلياتهما في منجزات المنتخب الوطني في كأس العالم بقطر، وبتقديم ترشيح مشترك مع أسبانيا والبرتغال لاحتضان نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، وما تحمله هذه الخطوة من تجسير العلاقة بين الأصدقاء بالبرتغال وإسبانيا.
وتتجلي الجدية في قدرات الشباب المغربي المبدع فأحدهم استطاع ان يطور سيارة تعمل بالهيدروجين. والجدية أساس تحقيق المنجزات الكبرى وكسب الرهانات بتوالي الاعترافات بسيادة المغرب على اقاليمه الجنوبية، وتعزيز صمود وانتعاش الاقتصاد الوطني من قبيل إطلاق مشروع الاستثمار الاخضر للمكتب الشريف للفوسفاط وتسريع قطاع الطاقات المتجددة.
وهذا الشعب يستحق كل خير لذلك خص العاهل الكريم بعض الفئات بحماية اجتماعية صونا لكرامتهم، كما عمل جاهدا على تأمين الماء من خلال برنامج وطني للماء 2020 -2027، ويواصل بلورة المسار التنموي الذي بلغ مرحلة من التقدم والنضج وأصبح مسعفا لفتح آفاق أوسع من الإصلاحات والمشاريع الكبرى لان الشعب المغربي يستحق قطاف ثمار التنمية.
متابعة الأستاذة والشاعرة: أمل الطريبق