أبريل 24, 2024

Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/fajrma/public_html/wp-content/themes/covernews/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

المستثمر السعودي عبد الله العودة يوضح سبب تراجعه عن الاستثمار في نادي الوداد البيضاوي

الفجر الجديد: متابعة

أعلن عبد الله بن عودة، المستثمر السعودي  تراجعه عن  الاستثمار في نادي الوداد الرياضي، موضحا في بيان على حسابه على “تويتر” أنه يعلم أن هذا القرار مفاجئ ومخيب للآمال، وأنه يعتذر عن أي إزعاج يمكن أن يكون قد تسبب فيه، مضيفا: “أحب المغرب ونادي الوداد المغربي كثيرًا، وقد كنت أرغب دائما في المساهمة في نجاح النادي”.

وتابع: “بعد دراسة متأنية للوضع الحالي للاستثمارات الرياضية في المغرب، قررت أنه ليس الوقت المناسب للدخول في هذا المجال. هناك العديد من العوامل التي ساهمت في قراري، بما في ذلك أن الاستثمار في الأندية المغربية يشهد تحولاً كبيرًا، حيث تم إنشاء شركات مساهمة رياضية لإدارة الأندية. ومع ذلك، فإن هذا التحول ما زال مشوباً بقوانين كثيرة لم تشجعني كرجل أعمال على الاستثمار في نادي الوداد”.

و سرد المستثمر السعودي جملة من المشاكل التي واجهته للاستثمار في الوداد الرياضي، هي: “عدم وجود حماية للعلامة التجارية للأندية، وكون صيغة الشركات المساهمة غير مناسبة نظراً للمسؤولية الجنائية المترتبة عن تسيير هذا النوع من الشركات، ثم إن الأسهم تكون أسهماً اسمية ومقيد تداولها حسب القانون 09-30، ما يعني أن المستثمر يحتاج ترخيصاً إذا أراد بيع أسهمه، بحيث لا يمكنه سحب سيولته من قطاع الرياضة والاستثمار في قطاع آخر متى أراد”.

وتابع في الشق المتعلق بالعراقيل التي واجهته بأن “الجمعيات الرياضية تتمتع بما لا يقل عن ثلث الأسهم، ما يوازي ثلث الأصوات ضمن المجموع العام بالتصويت التي تتخذ خلالها أهم القرارات الاستراتيجية للنادي، علماً بأن أي قرار لا يمر إلا بثلثي الأصوات، ما يعني أن المستثمر يجد نفسه تحت رحمة الجمعية على مستوى القرارات، لاسيما إذا توفرت الأخيرة على أكثر من ثلث الأسهم، الأمر الذي لا يمنعه القانون. فضلا عن أنه لا يوجد ناد مغربي يملك ملعباً، فكل الملاعب الوطنية ملك للمجالس المحلية أو للحكومة ليقل مبلغ الفائدة للأندية، وهذا الشيء رئيسي بالنسبة للمستثمر”.

واستطرد في السياق نفسه أن “عقود اللاعبين لا تتعدى مدتها خمس سنوات، وبالنسبة لناد لا يملك ملعباً، يبقى الاستثمار فقط بعقود اللاعبين، فضلا عن أنه لا يتم توزيع المداخيل من البث التلفزيوني على نحو تضامني، بمعنى أن يكون توزيع المداخيل بنسبة 50 في المئة بشكل متساو بين جميع الأندية، بينما توزع الـ 50 في المئة الأخرى بحسب الاستحقاق، بمعنى أن الأندية التي تحظى بمتابعة تلفزيونية أكبر تستفيد من حصص أكبر”.

وختم رئيس جمعية “ملاك الإبل” بيانه باقتراح حزمة من الإجراءات يجب اتباعها لجذب مستثمرين للدوري المغربي، منها “إنشاء نظام فعال لحماية العلامة التجارية للأندية، وتعديل صيغة الشركات المساهمة لجعلها أكثر ملاءمة للاستثمار الرياضي، والسماح بتداول الأسهم في الأندية المغربية، وتقليص حصة الجمعيات الرياضية في الأندية المغربية، ومنح الأندية المغربية حق امتلاك الملاعب، ثم تعديل نظام توزيع المداخيل من البث التلفزيوني ليكون أكثر عدلا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *