يوليو 21, 2024

Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/fajrma/public_html/wp-content/themes/covernews/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

الوطن العربي في ظل الأزمات السياسية …!!

الوطن العربي في ظل الأزمات السياسيه بين قادة الامة العربية والإسلامية التي اشعلت الصراعات والفتن بين أبناء البلدان العربية والاسلامية وذلك من خلال تحالف قادة عربية ضد بعضهم البعض وذلك بما يشهده اليوم الوطن العربي من “أزمات سياسيه ساخنه بين قادة تلك البلدان” الذين في صراعاتهم، يدمر الوطن العربي بما يشهده من أحداث وأزمات سياسيه بين قادة الدول العربية والاسلامية.

فان الأزمات والصراعات بين قادة منطقة الشرق الأوسط أحرقت البلدان بما يعمها من أحداث دموية وذلك بسبب الأزمات السياسيه التي اشعلت الفتن بين أبناء الشعوب المسلمة، فتلك الأزمات السياسية زرعت في قلوب أبناء الشعوب المسلمة الكراهية بينهم وذلك بسب سياسات قادة الأزمات القاتلة الذين قتلوا فيها شعوبهم وذلك إرضاءا لقيادة البيت الابيض الامريكية والبيت الغربي الذين لايحبون أن يعيش أبناء الشعوب المسلمة في أمنآ وسلام ” فهم الحاقدون على أمة محمد العدنان منذ بزوغ شمس الاسلام وحتى اللحظة فهم الاعداء الذين لا عهد ولاميثاق لهم منذ زمن بعيد وحتى اليوم. حيث أن الأزمات السياسية التي يشهدها الوطن العربي بين قادة العرب والمسلمين وملوك الخليج أزمات لتحقيق أهداف البيت الابيض وحلفاؤها في الغرب والكل يعرف فلم الأزمات السياسية بين قادة الامة المحمدية ومن يقف وراء تلك الأزمات التي يشهدها الوطن العربي فهي من ضمن الاهداف الحاقدة من الاعداء الحقيقيون “اليهود والنصارى” فهم يسعون من خلال الصراعات والأزمات السياسية والحروب التي يشهدها الوطن العربي تحقبق أهدافهم المشؤومة المعدة في كتابهم منذ زمن بعيد.
هذا بالنسبة للازمات السياسية بين قادة الشعوب العربية والاسلامية والحديث طويل بهذا الجانب عن الصراع العربي الاسلامي الخليجي، واذا اردنا الحديث بهذا المجال فإنه طويل جدا ولكن الجميع يعرفوا تلك الأزمات السياسية والصراع العربي الذي بصراعات قادة العرب والمسلمين قتلوا الشعوب في أزماتهم السياسية التي يشهدها الوطن العربي اليوم.

والتساؤلات هنا تطرح نفسها لقادة الأمة العربية والإسلامية هل يكفي صراعات سياسية بينكم؟ وهل حان وقت انهاء الخلافات السياسية؟ من اجل تعيش ابناء شعوب الامة المحمدية في امن وسلام على مر الزمان،

 

 

 

 

بقلم الكاتب اليمني: حميد الطاهري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *