أبريل 24, 2024

Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/fajrma/public_html/wp-content/themes/covernews/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

الحسيمة: شركة تتعسف على أعوان حراسة بمؤسسة جامعية

لا حديث في الشارع الحسيمي إلا عن ما يتعرض له عمال الحراسة بإحدى المؤسسات الجامعية بالإقليم، من مضايقات وتعسفات واستغلال مزدوج من طرف شركة المناولة التي تجهز على حقوقهم، ومن طرف الإدارة بعدم احترام دفتر التحملات ومقتضيات قانون الشغل، حيث المقابل الأجري لا يتناسب والحد الأدنى للأجور وعدد ساعات العمل، بالإضافة إلى القيام بأعمال إدارية إضافية كنوع من التطبيع مع عقلية “السخرة”.

وأشارت مصادر مطلعة أن عمال الحراسة بهذه المؤسسة يتقاضون أقل من الحد الأدنى للأجر المعمول به منذ شتنبر 2023، بل لا يتقاضون حتى الأجر الذي تقدمه نفس الشركة لعمالها في المؤسسات الجامعية الاخرى وهو ما يتنافى مع  نصوص مدونة الشغل ودفتر التحملات الذي التزمت به الشركة في صفقتها بهذا الشأن.

واكد بعض حراس الأمن بهذه المؤسسة انهم يعانون من استغلال مزدوج من طرف شركة المناولة التي تجهز على حقوقهم في خرق سافر لمدونة الشغل، ومن طرف الإدارة بعدم احترام دفتر التحملات ومراقبة مدى احترام الشركة لما التزمت له من ناحية الأجر، عدد ساعات العمل، وكذلك التأمين على حوادث الشغل التي لا يشملها نظام التغطية الصحية لدى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، وتأمين المسؤولية المدنية.

واستغرب المعنيون في تصريحهم للجريدة كيف أن ادارة هذه المؤسسة الجامعية هي الٱمرة والناهية لأعوان الحراسة، وهي التي تكلفهم بالمهام في الوقت الذي تتلكئ في مراقبة الشركة لمدى تطبيقها لقانون الشغل، خاصة في ما يتعلق بحصر مهام هذه الفئة في الحراسة، ولكن في الواقع يتم تكليفها بأعمال إدارية اضافية ليست من اختصاصها في خرق سافر لمبدأ الأجر المساوي للعمل وللمواثيق الدولية الخاصة بالشغل ولمدونة الشغل.

ويطالب هؤلاء الحراس من رئاسة جامعة عبد المالك السعدي وادارة المؤسسة، بالتدخل العاجل لحمل الشركة على تطبيق القانون وحمايتهم من هذا التعسف ومن المهام التي يمارسونها دون سند قانوني ودون تعويض أجري مناسب والعمل على اتخاذ الإجراءات في حق هذه الشركة التي تنهج ممارسات غير قانونية ولا مسؤولية وتمس كرامتهم.

 

 

 

متابعة: حسن غربي… الحسيمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *