أبريل 24, 2024

Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/fajrma/public_html/wp-content/themes/covernews/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

بداية موسم “مايل” يا وداد الأمة

صدق المثل المغربي في الوداد البيضاوي المغربي القائل ( پاك طاح فالسوق گالو من الخيمة خرج مايل)

إنطلاقة موسم مهترئة و غير محسوبة العواقب يتحمل مسؤوليتها المكتب المسير و بدرجة أكبر السيد الرئيس سعيد الناصري الذي تخلى عن روح المسؤولية منذ بداية الموسم و ترك الفريق في خانة اللا مسؤولية بدءا بعموتة الذي فضل استوديو إحدى القنوات العربية عوض الإشراف على الفريق فترة الاستعدادات و التربصات الجيدة و ترك الفريق الذي يربطه معه عقد تدريب احترافي و السؤال هنا لسي عموتة هو سلوك انتقامي أم مزاجي أم مازلنا في زمن الهواية ؟ و الجماهير الرياضية لا تدري حقا إنه العبث .

فترة النفطي السيئة التي سوق فيها لمدرب شبيه بوليد الركراكي إلا أن الأيام كشفت المستور و أن النفطي لا شبه بينه و بين وليد إلا الصلعة، ثم المراكشي السعيد الحامل لمشروع الكرة الشاملة التي مزقت شمل الوداد و عمقت جراحه و جماهيره هذا الموسم و بكل أسف و ما مباراة النهائي الإفريقي إلا استثناء، أضف غلق مركب الرعب المركب الرياضي محمد الخامس و تكبد عناء التنقل من معانات الوداد و الجماهير هذا العام .

ثم البنزرتي الوافد القديم الجديد الذي و بكل تأكيد لم يقدم أيتها إضافة تقنية للكتيبة الجريحة باستثناء الدعم النفسي فقط و لا غير، إلا أن الجانب الذهني للاعبين فضل غرفة الإنعاش الأمر الذي نتج عنه تسجيل هدفين في دقائق قياسية و ضد مجرى اللعب قتلت فيها سيمبا المباراة في شوطها الأول و تركت الوداد تتعذب و تتخبط في العشوائية أطرا و لاعبين تحت سقف مقولة ( كلها يلغي بلغاه ) بحثا عن هدف و لو بأسلوب عشوائي بالاعتماد على نهج الكرات الطويلة التي لم تأتي بأي جديد و لا تهديد مرمى المغربي أيوب لكرد حارس سيمبا التنزاني رغم إشراك البحري و صامبو معا في تقميرة واضحة من البنزرتي لعلها تأتي بجديد لكن لا مهاجم لمن تنادي و للأسف .

كتيبة جريحة خارت قواها البدنية و حتى النفسية لا شخصية لا هوية معظم عناصرها لا يستحق حمل قميص وداد الأمة و بكل صراحة، (و بلا ما نخبيوا الشمس بالغربال) .

الجماهير تتسائل من يتحمل مسؤولية جلب هؤلاء اللاعبين و من وقع و تعاقد معهم و بمبالغ تكلف خزينة الوداد الملايين دون إضافة إيجابية تذكر، لاعبين في حقيقة الأمر حالفتهم الصدف بٱرتداء قميص وداد الأمة و اللعب لفريق عريق لا يرضى إلا بكبريات اللقاءات و منصات التتويج فريق يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة تبذل الجهد الجهيد في تحفيز وتشجيع اللاعبين، و التنقل اللا مشروط داخل و خارج الديار ثم خارج أرض الوطن فكان الجزاء الصادم أن خيبوا الآمال و أحزنوا الآلاف من الأنصار داخل و خارج أرض الوطن و بكل أسف .

و أنا أتابع مباراة سيمبا الفريق العادي بأدائه و لاعبيه الذي هزمنا بالروح و الإرادة و بالأداء الجماعي بهدفين دون رد في أقل من ثلاث دقائق على أبعد تقدير تذكرت أحد المحللين التونسيين الذي تحدث عن إقصاء الوداد البيضاوي للترجي التونسي في النصف النهائي الاخير واصفا الوداد بأضعف وداد تقصي الترجي، ساعتها سخرنا من قوله و اعتبرناها غصة حلق و فقصة تونسية لكن مع مرور المباريات اتضح لنا و بالواضح أن الوداد أضعف وداد هذا الموسم أحب من أحب و كره من كره و أن النظرة التقنية للأخ التونسي صادقة و ثاقبة و للأسف .

بعيدا عن الغضب و الضجر و الظلم التحكيمي و بعد أن استقر الأمر بالوداد في خانة الحسابات نتسائل، هل ستتمكن عناصر الوداد الجريحة الخروج من عنق الزجاجة و تصنع الحدث رفقة الشيخ البنزرتي و ابن الدار مديحي؟ و تعيد التوهج من جديد أم أنه الخروج من أغلى المنافسات القارية لبطل كبير من الباب الصغير و تتفرغ الوداد للمنافسات الوطنية هذا العام .

هذا الذي لم و لن نتمناه للممثل الوحيد الوطني في أغلى الكؤوس القارية نريدها صحوة و يقظة بشعار لا مستحيل أيتها العائلة الودادية .

 

 

 

 

متابعة : أبو نعمة قنوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *