يوليو 13, 2024

Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/fajrma/public_html/wp-content/themes/covernews/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

دور الإعلام في مواجهة العدوان الامريكي البريطاني…!! 

لاشك أن دور الإعلام لا يفرق بينه وبين الرجال الأبطال في مختلف ميادين الشرف والدفاع عن وطن “اسمه اليمن “وهؤلائك يقدمون بصورة يومية قوافل من الشهداء في سبيل الدفاع عن العرض والأرض، وتحية إجلال وتقدير لاؤلئك لأبطال الجيش اليمني المغوار  وكل أحرار مهد العزة والكرامة الذين يقدمون أغلى التضحيات العظيمه  ورحمة الله على شهداء وطن الإيمان والحكمه “وطن الانتصارات العظيمة في الماضي والحاضر”.

وتحية إجلال لكل الاخوه الإعلاميين الذين يقفون إلى جانب الشعب اليمني الواحد في مختلف دول العالم جراء ما يتعرض له من أبشع عدوان أمريكي وبريطاني  عبر التاريخ فتحية وفاء لكل المفكرون والسياسيين والأدباء والكتاب والاعلاميين والصحفيين في الداخل ومختلف دول العالم على مواقفهم التاريخية مع الشعب اليمني الواحد، وذلك جراء ما يتعرض له من عواصف امريكيه بريطانية غربية.

ان كل حرف من حروف كتاباتكم العظيمه أيها الأخوه الاعلاميين هي “صواريخ اسكود قاتلة لقادة التحالف الامريكي البريطاني وحلفاؤهم وحشودهم والمتحالفين معهم فتحية لكم من أرض يمن الصمود وتحية لكم أيها الأوفياء على دوركم الاعلامي تجاه الشعب اليمني الواحد الذي يتعرض لأبشع تحالف عبر التاريخ، واحب هنا اوضح حول العدوان الامريكي البريطاني على اليمن، وعن موقف القيادة الحكمية في صنعاء والشعب اليمني الواحد مع الشعب الفلسطيني.

ان العدوان الامريكي البريطاني وحلفاؤهم هو عدوان غاشم على اليمن الكبير، وذلك بسبب وقوف الشعب اليمني الواحد مع الشعب الفلسطيني واخواننا في قطاع غزة، وان موقف القيادة السياسية في العاصمة صنعاء والقوات المسلحة اليمنية والشعب اليمني الواحد، هو موقف عظيم مع الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني و الأمريكي والبريطاني وكل من تحالفوا مع اسرائيل، ضد اخواننا في غزة التي تقطر دما كل لحظه، حيث بلغ عدد الشهداء على مدار 113يوما من العدوان الصهيوني الأمريكي على قطاع غزة وفق احصائية وسائل اعلامية عربية ودولية اكثر من” 26″ الف شهيد من الاطفال والشباب والشيوخ والنساء، بينما بلغ عدد الجرحى اكثر من”60″ الف جريح.

التساؤلات هنا تطرح نفسها لكل حكام وملوك الدول العربية والإسلامية، اين انتم من دماء شهداء غزة؟ اين انتم من صرخات الأطفال والأمهات والشيوخ الركع؟

هل انتم في خوف من القيادة الأمريكية وحلفاؤها يا قادة الأمة؟ ام ماذا يا زعماء الامة؟ اين انتم من ملك كل شيء في السماوات والأرض يا زعماء الامة العربية والإسلامية من دماء المسلمين الذي تسفك في ارض الانبياء؟ اين موقفكم من ذلك؟ ومتي يتم توحيد صفكم  يا حكام وملوك الأمة في وجه الكيان الصهيوني وحلفاؤه وتحرير فلسطين العربية من يد اليهود المحتلين لها منذ زمن بعيد؟

هذه التساؤلات مطروحه عليكم يا زعماء الامة العربية والإسلامية عسي ان نجد الاجابه عليها منكم، و عسى ان تصحوا النوم قبل ان تدور الدائرة عليكم من قبل اعداء الأمة، كونهم لا يحبون السلام في الوطن العربي، فهم يحبون اثارت الفتن و الحروب في الأوطان العربية والإسلامية.

ان القيادة  السياسية  في العاصمة صنعاء والشعب اليمني  الواحد  حددون موقفهم العربي،وذلك في الوقوف صفآ واحد موحد مع الشعب الفلسطيني،ضد الكيان الصهيوني الذي يرتكب ابشع جرائم الحرب والاباده الجماعية في قطاع غزة،وذلك في ظل صمت أممي ودولي على شعب مؤمن ارضه محتله بيد اليهود منذ زمن بعيد، هاهي المسيرات المليونية في العاصمة صنعاء وكل المحافظات اليمنية، توضح لكل حكومات دول العالم بان الشعب اليمني الواحد مع الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني وحلفاؤه، وان البحر الأحمر والعربي وباب المندب اصبحوا خط احمر على كل السفن الاسرائيلية و الأمريكية والبريطانية، حتي يتم وقف العدوان الصهيوني والامريكي على قطاع غزة ورفع الحصار عنها، وهذا وفق بيانات القوات المسلحة اليمنية خير قوات جيوش العالم. فان التحالف الامريكي البريطاني على اليمن هو تحالف غاشم وان اليمن ليست العراق ولا الدول الذي تحالفت امريكا وحلفاؤها ضدها في الماضي، بل اليمن أرضها جهنم الموت لكل من غزواها، وبحارها بحار الموت لكل القوات الامريكية والبريطانية وكل من تحالف معهم، والكل يعرفوا من هو الشعب اليمني الواحد، فهو خير شعوب الارض في جهاد كل من غزوا ارضه وبحاره، فهو اعظم شعب على وجه الأرض بما له من تاريخ عريق، فان الشعب اليمني الواحد هو شعب النصر لكل المظلومين من المسلمين في كل دول العالم، ونرجع الى اهمية الدور الاعلامي في مواجهة العدوان الامريكي البريطاني على اليمن الكبير.

فإن دور الإعلام كدور المقاتلين في ساحات الشرف والدفاع عن كل شبر من اليمن واجب على كل الأخوه الإعلاميين والصحفيين اليمنيون توحيد الصف والكلمة في مواجهة وسائل إعلام قيادة التحالف  الامريكي  البريطاني الفاشل بمختلف الطرق كونه دورا وطني على كل من يحب وطنه وشعبه والدفاع عن العرض والأرض فهو واجب مقدس على الجميع والإعلام موقعه كموقع كل الأبطال في مختلف جبهات الشرف والدفاع عن وطن اسمه “اليمن الكبير ..

حيث أن الدور الإعلامي له أهمية كبيرة في مواجهة اعلام التحالف الامريكي البريطاني وكل من تحالفوا معهم على وطن الإيمان فهذا يعد واجب ديني وطني  واخلاقي مقدس فداءً عن الوطن في مختلف مواقع الدفاع والشرف.

وأتمنى من كافة الإعلاميين والصحفيين أن يكونوا كالذين في ميادين الدفاع والشرف في مواجهة العدوان الامريكي البريطاني وحلفاؤهم، وأتمنى أيضا رص الصفوف في مواجهة العدوان وعملائهم، وذلك في مواجهتهم بمختلف الطرق دفاعا عن كل شبر من اليمن الحبيب.

ها هم مفكرون وسياسيون وأدباء وإعلاميون وكتاب وصحفيون من بعض الدول العربية والإسلامية والغربية يقفون إلى جانب الشعب اليمني منذ بداية العدوان الأمريكي البريطاني و يقفون كالرجل الواحد دفاعا عن الشعب اليمني الواحد وهم ليسوا من اليمن وليس لهم أي مصلحة ، لكن يحملون في قلوبهم الضمير الانساني وحب اليمن السعيد وأهله ..مايجعلهم جديرون بالاحترام.

كما أتمنى من كل أصحاب الأقلام الحرة وأصحاب الكلمة والفكر السياسي من أبناء اليمن الكبير المواجهة ضد قوى الطغيان، هاهو الدكتور الأستاذ عبدالباري عطوان رجل رجال السياسة والمفكر العربي وصاحب القلم الحر والكلمة الحرة سلام الله عليه الف مليون سلام وتحية وتقدير على دوره القومي والعربي ودوره تجاه الدفاع عن شعب الإيمان والحكمه جراء ما يتعرض له من عدوان أمريكي وبريطاني غاشم فقلمه لم يجف منذ بداية العدوان وحتى اللحظة وهو يبذل جهوده ودوره الاعلامي الكبير مع الشعب اليمني ولاينكر ذلك الا حاقد فهو صاحب المواقف العظيمة بمواقفه التي يعجز قلمي ًولساني عن وصف دوره الاعلامي والاخلاقي والانساني تجاه كل قضايا الامة العربية والإسلامية و مايتعرض له الشعب اليمني العظيم.

يجب على الجميع توحيد الصف الإعلامي في مواجهة العدوان الامريكي البريطاني وحلفاؤهم، وذلك دفاعا عن مهد التاريخ  والحضارة ، وتحية لكل الابطال والشرفاء واصحاب الاقلام الحرة في الدفاع عن يمن العز والشموخ والتي ستبقى شامخه شموخ جبال الأرض مدى الزمن …وكل المتحالفين عليها هم المهزومون كون اليمن مقبرة الغزاة في الماضي والحاضر والله من وراء القصد.

 

 

 

حميد الطاهري…. اليمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *