فبراير 26, 2024

Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/fajrma/public_html/wp-content/themes/covernews/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

القوات المسلحة اليمنية في مواجهة العدوان الأمريكي والبريطاني في البحرين الأحمر والعربي

ان الإدارة الأمريكية وحلفاؤها ادخلوا انفسهم في وضع محرج جدا وذلك في اعلان تحالف بما يسمى “حارس الازدهار”  في البحرين الأحمر  والعربي ومضيق باب المندب، حيث  شنت القوات الأمريكية والبريطانية غارات جوية على عددا من المحافظات اليمنية، متجاهلة تحذيرات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والقوات المسلحة اليمنية، ولم تأخذ في تلك التحذيرات من قبل القيادة السياسية في صنعاء.

ان الادارة الأمريكية وحلفاؤها دخلوا في بحار الموت في اليمن، التي تعد جهنم الموت لقواتهم وحلفاؤهم، كما انها لم تاخذ على محمل الجد، بان بحار اليمن هي براكين من نار، بل ورطوا انفسهم إلى جانبهم عدد من الدول،التي تحالفت مع امريكا ضد الشعب اليمني الواحد، الذي يقف في المرصاد في وجه تحالفهم الفاشل، وان بريطانيا  هي العقل المدبر للمؤامرات في المنطقة العربية منذ وقت مبكر عندما قررت رزع الكيان الصهيوني في فلسطين العربية والتاريخ يكشف تلك المؤمرات الأمريكية و البريطانية والدول الغربية،على فلسطين العربية والدول العربية،منذ زمن بعيد.

وبالرغم من معرفة أمريكا وبريطانيا لتاريخ اليمن الكبير وتضاريسه العصية على الاستعمار والاحتلال، ومواقفه المساندة والمناصرة للقضايا الامة العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تُعد الأولى والمركزية للأمة العربية والإسلامية، بصورة عامة لشعب اليمني الواحد بشكل خاص، حيث أقدمت واشنطن ولندن على شن عدوان غاشم على اليمن الذي شعبها العظيم لايخاف عدوانهم كونه شعب الانتصارات التاريخية ضد كل من تحالفوا ضده،والتاريخ له يشهد عبر العقود الماضية من الزمان.

فان القيادة الأمريكية وحلفاؤها قاموا في العدوان على اليمن بدون اي مسوغ قانوني، وذلك بحجة الدفاع عن النفس وحماية السفن في البحر  الأحمر  والعربي، وهو حماية اسرائيل، عدوة الامة، حيث ان البحرين الأحمر والعربي وباب المندب ضمن المياه الإقليمية لأمريكا وبريطانيا.

في حين أن اليمن والدول المشاطئة على البحرين الأحمر والعربي هي المعنية بالدرجة الأولى بحماية الملاحة الدولية وفقاً للقوانين الدولية النافذه، ذات الصلة بسيادة الدول واستقلالها ومسؤوليتها في حماية أراضيها براً وبحراً وجواً،وانه لا يحق لأمريكا وبريطانيا فرض الوصاية على البحر الأحمر والعربي وخليج عدن.او اي بحار عربية كونها خاصة في تلك الدول، وليس هي مسؤولية امريكا ولا بريطانيا ولا غيرها من الدول الغربية، أن الضربات التي وجهتها القوات المسلحة اليمنية بعملية استهداف المدمرة الأمريكية “يو إس إس غريفلي” في البحر الأحمر، يوم امس هي بمثابة رسالة قوية لأمريكا وبريطانيا، وحلفاؤهم بان القوات المسلحة اليمنية لن ترحم السفن الاسرائيلية،وكذلك السفن الحربية التابعه لامريكا وبريطانيا وحلفاؤهم في البحرين الأحمر والعربي،وهي تحت قصف القوات المسلحة اليمنية،وان الشعب اليمني  يقف مع الشعب الفلسطيني في اتخاذ قرار مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف، وإيقاف الغطرسة الصهيونية و الأمريكية و البريطانية في المنطقة.ما تقوم به من اثارت الحروب في الوطن العربي.

فان القوات المسلحة اليمنية استهدفت سفن الكيان الصهيوني والسفن الأمريكية والبريطانية في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن ، بما في ذلك المدمرة الأمريكية “يو إس إس غريفلي” والبوارج التي تخدم العدو الصهيوني يأتي من منطلق حق الدفاع المشروع عن الأمة وقضاياها المصيرية والعادلة، وهو الموقف الذي جُبل عليه اليمانيون منذ فجر الإسلام، في إغاثة الملهوفين ونصرة المستضعفين.

حيث ان الضربات الموجعة التي وجهتها القوات المسلحة اليمنية للسفن والبارجات الأمريكية والبريطانية والاسرائيلية، هي نصرة للشعب الفلسطيني المظلوم وكان آخرها ضرب المدمرة الأمريكية “يو إس إس غريفلي” هي اقوي صفعة وإهانة لأمريكا وبريطانيا ومحطة لمراجعة مواقفهما الخاطئة إلى جانب الكيان الصهيوني الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وفي قطاع عزة الصمود منذ أكثر من 75 عاماً.

فان البيانات الصادره من القوات المسلحة اليمنية واضحه لكل حكومات دول العالم، والتي تفيد بان ضرباتها مستمرة في البحرين الأحمر والعربي ومضيق باب المندب وخليج عدن، على السفن الاسرائيلية و الأمريكية والبريطانية، حتي يتم وقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ورفع الحصار الكامل، وادخال كافة المساعدات الإنسانية لكل ابناء غزة، هذا هو مطلب القيادة السياسية في صنعاء والقوات المسلحة اليمنية وكل ابناء الشعب اليمني الواحد الذي يقف صف واحد مع الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني.

 

 

 

حميد الطاهري…. اليمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *