أبريل 24, 2024

Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/fajrma/public_html/wp-content/themes/covernews/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

هنا من يقول لا وألف لا لأمريكا… 

اليمن الجمهوري اليوم أصبح محل أنظار العالم وكلها شاخصة نحو صنعاء المبتدأ والمنتهى هناك فقط القول والفعل هناك فقط النصرة والنجدة والشهامة والشجاعه والإقدام ،بلد صنع الأعداء له ألف مشكلة ومشكله وشن تحالف كوني عليه حرب تسع سنوات لم يبقوا شيء وظن الجميع بأن الأمر إلى هنا وأنتهى أسطورة اليمن وأصل العرب ومقبرة الغزاء.

كان العالم في،الماضي القريب تحدثه عن اليمن يقولوا جوار السعودية المعروفة واليوم تغيرت المعادلة أصبح جل العالم يتحدث عن السعودية التي بجوار اليمن ذائع الصيت ،هنا يطوون صفحات المجد التليد لشعب له في السماء نجما وفي القبلة ركنا ،وتناسوا التأريخ ورجال اليمن الميامين منهم السمح ين مالك الخولاني وعبدالرحمن الغافقي وغيرهم، مشاركين في،ركب الفتوحات وباكورتها الأولى.

قارع الأحباش،والفرس، والأتراك والبرتغال وصولا إلى الأنبراطورية التي كانت لاتغرب عنها الشمس،بريطانيا التي دحرة من جنوب الوطن اليمني المناضل وتلك الجينات الجهادية والنضالية والإقدام في صنع القيادات كان ومايزال مصدرها يكاد يكون الوحيد اليمن العظيم الذي رفع اليوم رأس العرب والمسلمين والعالم الحر الذي يؤمن بحق الشعوب وحريتها والدفاع عن نفسها ومقدساتها وكل ما ينتقص من كينونيتها.

نعم اليوم العنوان أكبر وأعظم حين أنبرى اليمانيون من ركام المعانات وقصاوت الظروف وحصار القريب قبل البعيد ليستدعي التأريخ مرة أخرى ويقف على شفرات السيوف وحرها وهي لغة القوي الأمين الذي حركته نخوة المعتصم وصرخات وأهات أهلنا في غزة من النساء والأطفال والشيوخ وهم يبادوا بدم بارد من قبل الكيان الصهيوني المحتل وأمام مراء ومسمع من العالم المتفرج منهم والداعم لإسرائيل والمبارك لمعاركهم والساكت عن الحق الشيطان الأخرص وهم كثر من دسوا رؤسهم في الرمال كالنعام ، وسمعنا من يتحسر مكبلا من أي،فعلا ليقول لكي الله ياغزة وأهلها ومنهم من يدعي متخفيا لنصرة غزة كما دعولها في الماضي ولم يدركوا حقيقة المعركة الوجودية أو هذا هو جهدهم ، فجأ الشعب اليمني وقيادته الشجاعة ليعلنها صرخة مدوية قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي بأن لليمن رأي أخر، من تلك المواقف المتخاذله بل والمخزية ،وهب هبة الملهوف لينقذ ماتبقى من العروبة والأسلام ومن الشجاعة والأقدام التي توارت في عالمنا العربي لأن الجميع مهرولا نحو التطبيع مع قتلة الأطفال ومغتصبي،أراضينا المقدسة ومسجدها أولى القبلتين ومسرى النبي محمد خير الورى .

بإختصار نحن فخورين ونشعر بأرقى معاني العزة والكرامة والإباء أننا يمانيون وننتمي لهذا البلد العظيم الذي يغير اليوم وجه التأريخ ويفرض معادلة أخرى لينفض الغبار عن الأمة الخائفة والمسلمة لواقع فرض،من الأعداء.

ومن اليمن قال كلمته بأن أمريكا وبريطانيا وإسرائيل يجب أن تقف من العربدة في منطقتنا العربية وقتل شعب في غزة العزة والمنصورة بإذن الله، وتحرك الجيش اليمني،مترجما لتوجهات القائد الشجاع ومطالب،وتأييد شعب الإيمان والحكمة الذي فوض،واليوم بفضل الله ثم برجال الرجال الذين أستعادوا البحرين العربي،والأحمر إلى مهد العروبة والأسلام وأقدم على أعلان حرب لاهوادة فيها ضد سفن وبواخر من أستباحوا ميانا عقود من الزمن وكأن الأرض أرضهم والبحر بحرهم والسماء سماهم فأت من يعيدهم إلى رعات البقر ويذكرهم بأن هناك من يقول لا وألف لا لأمريكا وغطرستها في،المنطقة والعالم.

واليوم برصة اليمن العالمية في أعلى مستوياتها والجميع يتمنى أن يكون من هذا الشعب الذي يصنع المعجزات وأصبح حديث العالم كيف يواجه أمريكا وبريطانيا اليوم وجها لوجه وكسر هيبتها وعنفوانها ليغير المعادلة ويقول للعالم لايوجد كبير وعظيم وقوى قوة مطلقة في،هذا العالم المضطرب إلا الله جل وعلا لا أمريكا ولا بريطانيا ولا الناتو الكل في نظر الحق،والعدل قشة وسيكتشف للعالم حقيقة هذه الدول المتسلطة عقود من الزمن على رقاب العباد بحكم القوة والغلبة والتي،سقطت بكل تفاصيلها في ميانا لنقول سجل يا تأريخ مهما كان الثمن وتبعات هذه المواقف ستبقى أيقونة الأحرار ونشيدا يردد صباح مساء عبر حناجر المكبرين من اليمانيين وسيردد العالم الحر ألحان النصر عندما يرى أساطيل أمريكا تتهاوى أمام ضربات الحق في بحارنا والمحيط وسيكون الموقف أعظم لو تحركة الدول والأمة كما تحركة اليمن المحاصر ولكن لاحياة لمن تنادي والصمت المرعب سيد الموقف لتلك القيادات المرتهنة للغرب وكففففى.

 

 

 

 

د. علي محمد الزنم… عضو مجلس النواب اليمني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *