يوليو 21, 2024

Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/fajrma/public_html/wp-content/themes/covernews/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

الى متى سيبقى المغرب غائب عن التصنيف الدولي لأفضل المستشفيات بالعالم ؟

الصور المنشورة توضح لنا الفرق الكبير بين مستشفيات دولة السعودية وبين مستشفياتنا نحن، فكل هذا لم تعد المستشفيات العمومية بأغلب المناطق من المغرب صالحة لاستقبال المرضى، نظرا للفوضى والعشوائية التي صارت سيدة الموقف. ويعود ذلك إلى نقص في المعدات والاجهزة المخصصة للفحص وكذا قلة الطواقم الطبية، البعد في المواعيد .

فكل مواطن يريد ولوج المستشفى يلزمه مرافقة اثنين من الاشخاص حاصلين على حزام الاسود في إحدى انواع رياضة فن القتال، بسبب حراس الأمن الخاص اصبحن يتحكمن في كل شيء داخل المستشفيات العمومية .

مما يدخلهم باستمرار في اشتباكات وصراعات مع المرضى والمرافقين لهم، منهم من يتدخل في الشؤون الإدارية والتدبيرية للمستشفى، عكس ما نرى في مستشفيات اجنبية خارج الحدود المغربية وخير مثال هو ما تعبر عنه هذه الصورة ملتقطة مباشرة هذا اليوم من دولة السعودية لإحدى مستشفيات تحمل اسم (المستشفى السعودي الالماني) حضرته والدتي اليوم لإجراء غسيل الكلى في مركز الديالز وهي تقضي مناسك العمرة. صورة من داخل قاعة الانتظار مجهزة من الطراز العالي تتوفر على شاشة تحمل اسمك تجعلك تطرح عدة اسئلة على نفسك، هل انا احلم ام اعيش الحقيقة ؟ لأن العلاج بالمغرب بعيد كل البعد عن ما نلاحظ في دولة عربية، هناك عناية كبيرة من طرف جل الاطر العاملة بالمستشفى، عكس ما نرى في مستشفيات المملكة المغربية، وعلى سبيل المثال ما يقع بجهة مراكش اسفي الصحة في المشمش 7 اقاليم اغلب مرضاها ومصابيها يلزمهم التوجه الى مستشفى محمد السادس للعلاج منهم من يتوفى بالطريق او المرأة الحامل تلد في سيارة الاسعاف، المهم هناك لوبي السماسرة خطير يتاجر في صحة المواطنين .

النموذج نسوقه من أمام المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، خاصة قسم المستعجلات يستقبل المصابين والمرضى الحاصلين على ورقة القبول من طرف عصابة عفوا حراس الأمن الخاص سبحان الله يعرفون قراءة هم من يقرأو ورقة العلاج الطبي ويعرفون جميع انواع المرض ههه وهم من يتوسطو لك مع اصحاب سيارات الاسعاف لكي تستفيد بكرسي متحرك او (البياص) لكي يدخل به المريض الى قسم المستعجلات كل هذا يدخل في عملية الكراء حسب طريفة عدد الساعات ؟؟ اما عدد شكايات المواطنين منهم من أكل الفلقة من الحراس مباشرة يلزمه الذهاب الى مقر الدائرة السابعة للشرطة الحي المحمدي ليقدم شكايته .

ولا تسأل عن بعض سائقي سيارات الإسعاف أن يتحولوا الى سماسرة يجوبون فضاءات المستشفى بين صفوف المرضى، يبحثن عن المرضى لاستدراجهم بالتوجه بهم إلى المصحات الخاصة، بدل الانتظار والبحث عن موعد قريب للاستشفاء والعلاج، كل هذا يجري عينك يا ابن عدي أمام انظار حراس الأمن .

فغياب المسؤولية الجهوية وكذا غياب اعضاء لجنة المرافق العمومية التابعة للمجلس الجماعي يساهم في ما يجري في مدينة ملقبة بالبهجة والسياحة العالمية. فالمطلوب عاجلا من سيادة الوالي الجهة الجديد فريد شوراق زيارة جل المستشفيات التابعة للجهة والتي تحمل فقط اسماء عزيزة علينا مثلا مستشفى محمد السادس (نصره الله ) وكذا مستشفى لالة حسناء باليوسفية ومستشفى محمد الخامس باسفي، المستشفى الإقليمي محمد السادس بمدينة شيشاوة، المستشفى الاقليمي محمد السادس بتحناوت أما قطاع الصحة في غياب تام وحتى المستوصفات تستقبل فقط المرضى مع اعطائهم ورقة تخص وصفة طبية يلزمك شرائه من الصيدليات لعدم وجوده داخل صيدليات المركز وحتى أصحاب الامراض المزمنة لن يستفدن من حصولهم على الادوية خاصة مرضى السكري والطانسيو يلزمهم انتظار القوافل الطبية التي تنظمها بعض الجمعيات المجتمع المدني .

فيا سيادة الوالي هل يعقل لمدينة تسمى مراكش تحتل مراتب اولى في السياحة و موتاها ينتظرن ساعات للدفن لسبب قلة وجود اطباء شرعيين بمستودع الاموات. تتوفر فقط على طبيبين لمدينة تصنف ثالث أكبر مدن المغرب من ناحية عدد السكان

فما هو دور المدير الجهوي للصحة وكذا المندوب الاقليمي لوزارة الصحة بجهة مراكش اسفي بما يقع ؟؟ فالمواطن يطلب منكم العلاج وتطبيق ما قاله محمد السادس نصره الله الذي يريد دولة اجتماعية، باعتبار الصحة حقا أساسيا لكل مواطن ومكونا ضروريا لتحقيق التنمية، لم يدخر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، جهدا ولا وقتا في سبيل ضمان العدالة الاجتماعية والمساواة في الولوج إلى العلاجات الطبية.

وقد جعل صاحب الجلالة من النهوض بقطاع الصحة بالمملكة أولى أولوياته، من خلال إدراجه ضمن الأوراش الأساسية الوطنية الكبرى والمراهنة عليه كركيزة أساسية في مسلسل تعزيز المواطنة وتحقيق التنمية البشرية الشاملة والمندمجة.

 

 

 

قرنوف محفوظ…. مراكش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *