يوليو 21, 2024

عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي: ما رأي السلطات في الصراعات والاتهامات داخل مكتب مقاطعة سيدي البرنوصي…؟؟!!!

هل كتب على سيدي البرنوصي ان يبقى خارج التاريخ ويعيش دائما صراعات واتهامات من اجل المصلحة الشخصية بين المنتخبين الذين صوت الشعب لهم، فحق سيدي البرنوصي يتسع لكل اجيالها. لم يعد المنتخبين يهتمون بمشاكل الساكنة، بل وتحول هذا الحق بيد من يديرون الشأن العام، والذين يتصارعون بينهم، بعيدين كل البعد عن ايجاد حل لمشاكل وهموم الساكنة، فالعديد من السكان يتابعون فصول الصراعات والاتهامات بين رئيس المقاطعة ونائبه الاول، عوض ان يكون الصراع والنقاش على برامج تنمية المنطقة، تحول الصراع بينهم حول المصلحة الشخصية، يوم انتخاب المكتب المسير للمقاطعة كان تصريح الرئيس ونائبه الاول والثاني والثالث والرابع، تصريح موحد وبلغة واحدة جامعة ان المكتب منسجم وسيعمل على اسعاد ساكنة البرنوصي. بينما الحقيقة عكس التصاريح بل حرب باردة وخفية طاغية داخل المجلس ظهوت بعد سنتين.
هل قدر لسيدي البرنوصي ان تحتصن كل هذا العبث في التدبير والتسيير الشأن المحلي ؟! فوضى هذه الصراعات رهنت مستقبل البرنوصي، وعطلت عدة انجازات واقتراحات وبرامج كان لابد من انجازها لانها مرافق ضرورية.

لكن هذا كان معروف مند انتخاب المكتب عام 2021  (من الخيمة خرج مايل..)، حيث اسفرت نتائج الانتخابات الجماعية 2021، عن فسيسفاء من الاحزاب السياسية والتي تطمح الى الوجود في مناصب التدبير والتسيير الشأن المحلي، ورغم ان حزب التجمع الوطني للاحرار تصدر نتائج الانتخابات بالمنطقة، فإن الفيتو الذي رفقه بعض المحسوبين على الاعيان او بعض المنتمين لاحزاب سياسية جعل رئاسة تعود الى حزب الأصالة والمعاصرة، في حين ظفر حزب التجمع الوطني للاحرار بنيابة الاولى وحزب التقدم والاشتراكية بنيابة الثالثة، واصبح كل من كانو ضمن الاغلبية او المعارضة خارج لعبة الصراعات والاتهامات.
مند تشكيل المكتب بدأت تطفو على السطح أزمة الانتماءات السياسية والحزبية حيث حزب الاستقلال خارج التغطية، وهذا واضح حيث العديد من المنتخبين ليس لهم رأي داخل المجلس او اخذ القرار.
ماهو رأي السلطات بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي..؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *