يوليو 13, 2024

Warning: sprintf(): Too few arguments in /home/fajrma/public_html/wp-content/themes/covernews/lib/breadcrumb-trail/inc/breadcrumbs.php on line 254

الشيخ منقذة البرلماني المحنك ورجل السمات الانسانية والخيرية…!!

ان الشيخ عبده منقذة البرلماني المحنك ورجل السمات الانسانية والخيرية من خير هامات اليمن الكبير، فهو احد الشخصيات الوطنية والخيرية اعماله الانسانية والخيرية لا تعد ولا تحصى، فانه البرلماني الوطني بحجم الوطن وتاريخه ابيض كنور السماء، صفاته حميدة يحب وطنه وشعبه، والعمل الانساني والخيري كم انت عظيم ياشيخ عبده تاريخك شامخ وعالي فوق السحاب، اعمالك الخيرية تشهد لك فهي روضة من رياض الجنة لكم ولكل اولادك واهلك.

في أي كلمات اكتب عنك ايها البرلماني المخضرم عجزت الالسن والاقلام في الحديث عنك وعن دورك الوطني، وعن اعمالك الانسانية والخيرية التى عمت كل ربوع اليمن الكبير، اكتب مقالتي عنك بمختلف حروف الاخوه يا امير المواقف العظمية وعجزت والله عن الكتابة عنك كون تاريخك مجلد عظيم مدون في قلوب ابناء اليمن الكبير، وبصماتك عظمية في قلوب الفقراء والمساكين، سلام الله عليك يا خير رجال الرجال العظماء، وخير رجال الخير وخيرك كنز لك عند رب العرش العظيم، وهو جنة من جنات ملك السماوات والأرض لك، اتحدث هنا عن الشيخ عبده منقذة خير مشايخ مهد التاريخ والحضارة، الذي يحب الجميع ولا يكره اي من كان، صاحب القلب الكبير يخدم الجميع في صمت، ويخدم وطنه وشعبه بصمت، مشاريعه الخيرية تشهد له، انه رجل الصفات الحميدة ومتواضع لكل صغير وكبير باب منزله مفتوح للجميع، لا يرد اي محتاج.
اعجز والله اخواني القارئ في الحديث عن امير السمات الانسانية والخيرية وتعجز الالسن واقلام الكتاب والصحفيين عن الكتابه عنه، لما له من ادور وطنية عظمية في الماضي والحاضر وما له من اعمال إنسانية وخيرية وغيرها من اعمال الذي أعجز عن عملية حصرها،
ولكني اكتب في مختلف الحروف عن هذه الهامه اليمنية العظمية بما تعنيه الكلمة، فهو رجل عظيم بما له من تاريخ عريق ليس لا اي شخص مثله فهو خير الرجال الاوفياء والشرفاء، الكل يحبونه وهو يحب الجميع، يولي كل حبه لوطنه وشعبه الواحد،تحية إجلال لك ياشيخ عبده، بحجم الكون كله، وان وطنيتك و اعمالك الانسانية والخيرية هي جنة من جنات الخلد، حفظك الله يا خير الرجال العظماء.

 

 

حميد الطاهري…. اليمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *