يوليو 13, 2024

اجتماع اتحاد مجلس أحياء زنانة مع قائد الملحقة الثانية وتقديم الشكر للسيد سعيد التومي نائب رئيس بلدية عين حرودة

في اطار المتابعة لملف اعادة ايواء دواوير حربيلي والعين، ولمرجة قام اعضاء مكتب اتحاد مجلس احياء زناتة خلال الاسبوع المنصرم، بلقاء لنا مع السيد قائد الملحقة الثانية. يوم أمس كان لقاء مع السيد باشا عين حرودة، من اجل الاطلاع على المستجد في ملف اعادة ايواء الدواوير سالفة الذكر و نقلنا للسادة المسؤولين المحليين هموم الساكنة وتخوفاتهم من إطالة امد الانتظار وتحمل الاسر اعباء الكراء خصوصا ان الاغلبية الساحقة لا طاقة لها ماديا بإطالة أمد الانتظار.

وهناك عائلات تقيم عند اقاربهم او الاصهار، وهذا يترتب عنه مشاكل اسرية، الناس في غنى عنها وعن ابقاء بعض المشاكل دون حلول خصوصا ما تواجه دوار المرجة بحكم انهم هم من سبقوا بهدم بيوتهم بنحو سنة ومشكلة تنقلهم الى الموثقة وتعطيل عملهم من اجل تسلم او استلام وثائق، وهذا مناف تماما لمطالبنا التي وضعناها لذا العمالة والتي من بينها انشاء مكتب القرب إسوة بمن سبقنا من الدواوير، (الشابو 1 والشابو 2).
اتمام دفتر التحملات الخاص بتجزئة البدر وتعبيد المقطع الطرقي الرابط بين تجزئة البدر والطريق الوطنية رقم1 وتوفير النقل من والى الحي الصناعي و البرنوصي وعين السبع ومركز الدار البيضاء.
وكان وعد من السادة المسؤولين ان الامور ستسير في الاتجاه الصحيح وهناك اوامر على صعيد العمالة من اجل تسريع الوثيرة، وبخصوص الاستمارتين الاخيرتين التي طلبت ادارة الضرائب من المستفيدين ملأهم وتصحيح الامضاء بخصوصهم وما صاحب ذلك من مشاكل وتنقلات وتغيبات عن العمل والازدحام الشديد وعدم اخذ علم مسبقا من الاتحاد بتلك الخطوة، شكل ارتباكا بين السكان وضغطا على مصلحة تصحيح الامضاء بجماعة عين حرودة، ونتقدم بهذا الخصوص للسيد سعيد التومي على وقفته مع كل المستفيدين دون استثناء.

وكذلك الشكر لبعض شباب الاتحاد الذين كانو اول من ابلغ المستفيدين بهاتين الوثيقتين وساهم في توعية الناس بكيفية ملأهما بل وقاموا بتسهيل العملية من اولها الى آخرها، وكذلك صديقنا مصطفى ضراوي الذي كلف نفسه عناء التنقل يوميا ومحمد خليلي الذي نسخ كمية مهمة من الوثيقتين وقام بتوزيعهم على الناس بل هذا العمل قام به شباب تجندوا من اجل تيسير هذه العملية.

وفي الختام نقدم الشكر الجزيل للسيد رئيس الشؤون الداخلية والسيد باشا عين حرودة والسيد قائد الملحقة الثانية على الجهد الذي يقومون به ونسألهم مواكبتنا الى ان تستقر آخر اسرة، والله ولي التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *