بيان للتنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة يستنكر انفراد الوزارة بالقرارات،و يطالب بمقاربة تشاركية..

الفجر الجديد:
الثلاثاء 11 فبراير 2025
بـــــــــــــــــيان : التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة يستنكر
المنهجية الأحادية الهجينة والدخيلة على وزارة الصحة
تهريب الأنظمة الأساسية للعاملين بالوكالتين من النقاش والتوافق، والتعينات بدون مساطر.
ويحذر من الاستمرار في نفس المنهجية بخصوص ما هو قادم.
ويستعد لكل الاحتمالات…
بعد إرسالنا لرسالة لوزير الصحة، حول منهجية التعامل المتسمة بالأحادية والانفراد في القرار في ما يتعلق بالموارد البشرية وكل النصوص المرتبطة بها، وطلبنا منه لقاء مستعجل للحسم في منهجية تشاركية وتوافقية تفضي إلى تنفيذ اتفاق 23 يوليوز 2024 وتنزيله في النظام الأساسي النموذجي.
وبعد عدم تفاعل الوزير مع رسالتنا، واستمراره في نفس المنهجية التي يقرر من خلالها وحده، وبأسلوب بعيد عن مبدأ الإشراك والتوافق بخصوص النصوص المتعلقة بالموارد البشرية بمختلف المؤسسات الصحية والذي نص عليه الاتفاق. بل إن الوزير أقدم مؤخرا خلال عقد المجالس الإدارية للوكالتين مناقشة النظامين الأساسيين للعاملين بالوكالتين والمصادقة عليهما، وبدء تعيين ممثلين جهويين بدون طلب ترشيح ومسؤولين إداريين بطلب الترشيح واعتماد النظام الأساسي للعاملين بالوكالة كمرجع ونحن لم نطلع عليه !!! وكل هذا بدون إشراك النقابات كشركاء اجتماعيين والمعنيين العاملين بالوكالتين والشغيلة… لا أحد مع الأسف. ! بل الكل تم ويتم في حلقات ضيقة قريبة من الوزير، ضدا على المساطر والقوانين والأعراف وأدبيات الحوار وما يتطلبه من عمل مؤسساتي وليس فردي، وبتشويش بعضهم مند مجيئ الوزير الجديد.
وعليه، إننا في التنسيق نستنكر :
تعامل وزير الصحة ونحمِلُهُ مسؤولية كل ما يقع.
المنهجية الأحادية الهجينة والدخيلة على وزارة الصحة التي لم نعرفها أبدا في وزارة الصحة.
عدم طرح الأنظمة الأساسية للعاملين بالوكالتين للنقاش والتوافق، وكذا التعينات بدون مساطر.
الاستمرار في هذه المنهجية الأحادية فيما هو قادم، وندق ناقوس الخطر وطبول النضال ضد العبث.
وندعو الوزير إلى تحمل مسؤولياته كاملة بالتنزيل السريع والكامل للاتفاق وبشكل مستعجل وتصحيح المنهجية التي يتبعها قبل فوات الأوان.
ونحتفظ بحقنا في اتخاذ كل القرارات النضالية الضرورية .