ما يدور بالساحة الإقليمية من تمييع و تشويه لصورة الحقوقيين و الاعلاميين الحقيقيين..

الفجر الجديد:
من جهة فاس مكناس: عبد العزيز أبوهدون
في الآونة الأخيرة، تابعنا على الساحة الإقليمية حملة موجهة تهدف إلى تمييع وتشويه صورة الحقوقيين والإعلاميين الحقيقيين. هذه الحملة لا تستهدف فقط الأشخاص، بل تسعى إلى نشر الفوضى والتشكيك في مصداقية هؤلاء الذين يناضلون من أجل الحق والعدالة.
و إيمانا منا بالدور الهام الذي يقوم به هؤلاء الجنود الذين يدافعون عن الحق و عن المواطن البسيط،نود أن نؤكد على أهمية الحفاظ على القيم والمبادئ التي يناضل من أجلها الحقوقيون والإعلاميون الحقيقيون. فهم بالفعل جنود على خط المواجهة الأول في الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير. و هذا ما يفرض علينا الوقوف إلى جانبهم ودعمهم في مساعيهم النبيلة.
نحن على يقين بأن هذه الحملة الشرسة لن تقف عند هذا الحد، بل تسعى بكل الوسائل الغير مشروعة لتقويض جهود الأفراد والمنظمات التي تعمل بإخلاص على نشر الوعي والمطالبة بالعدالة. و بالتالي علينا جميعًا أن نكون يقظين وأن نتصدى لهذه المحاولات الفاشلة بكل حزم وإصرار.
و في ظل هذا الوضع القائم و الذي بات سيد الموقف بهذه الطريقة المفجعة، استغلت جهات معروفة هذا الموقف البشع وقررت تأسيس جمعيات أو هيئات لأهداف غير نبيلة وقبيحة. ما يدفعنا لطرح السؤال :هل هكذا كانت مدينة النضال الصامدة؟
رسالتنا واضحة
من جانبنا لن نستسلم لهؤلاء الانتهازيبن ،و سنظل نقف إلى جانب كل من يسعى لنشر الحق والعدالة، ولن نتوانى في دعم الحقوقيين والإعلاميين الحقيقيين في مواجهتهم لهذه الحملات المغرضة. لأن الدفاع عن الحق سيظل دائمًا البوصلة التي توجهنا في مسيرتنا.
و من هذا المنطلق نهيب بجميع الأحرار للاصطفاف إلى جانبنا ،كما نحثهم على التكاتف والتضامن في وجه هذه المحاولات اليائسة، وأن يكونوا واعين بأهمية دور الإعلام والحقوقيين في بناء مجتمع عادل ومتحضر. لن نسمح لأحد بتشويه صورة هؤلاء الجنود الذين يعملون بجد واجتهاد من أجل مصلحة المجتمع.
نحن معكم، وسنظل نقف صفًا واحدًا من أجل ارساء العدالة و الدفاع عن الحق.