النسخة الثانية من معرض تربية المواشي بسيدي علي بن حمدوش : نجاح باهر يعكس رؤية تنموية واعدة..

الفجر الجديد:
شهدت جماعة سيدي علي بن حمدوش تنظيم النسخة الثانية من معرض تربية المواشي، الذي سجل نجاحًا كبيرًا، سواء على مستوى التنظيم أو المشاركة أو الفعاليات المبرمجة. هذا الحدث، الذي بات موعدًا سنويًا بارزًا، استقطب عددًا مهمًا من المربين والعارضين والمهتمين بقطاع تربية المواشي، مما جعله منصة اقتصادية واجتماعية هامة للمنطقة.
تنظيم محكم وبرمجة غنية
لم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل هو ثمرة جهود مكثفة قادها رئيس الجماعة الترابية، السيد عبد الإله لفحل، الذي لعب دورًا محوريًا في الإعداد المسبق لهذا الحدث، بدءًا من وضع تصور متكامل للمعرض، مرورًا ببرمجة الفعاليات، وانتهاءً باستقطاب المشاركين والشركاء. كما حرصت الجماعة، بتنسيق مع مختلف الفاعلين، على توفير الظروف المثلى لإنجاح المعرض، سواء من حيث البنية التحتية أو الخدمات اللوجستية.
إقبال واسع ومشاركة وازنة
تميزت هذه النسخة بحضور واسع، حيث شارك عدد كبير من العارضين، سواء من المربين المحليين أو من مختلف جهات المملكة، مما أتاح تبادل الخبرات وتعزيز فرص التعاون بين المهنيين. كما شهد المعرض تنظيم ندوات وورشات تكوينية ركزت على مواضيع تتعلق بتحسين سلالات الماشية، وتطوير تقنيات التربية والعناية الصحية، إضافة إلى استعراض آخر المستجدات في هذا المجال.
رؤية تنموية للمستقبل
أكد السيد عبد الإله لفحل، في تصريح له، أن الهدف من هذا المعرض لا يقتصر على كونه مجرد تظاهرة سنوية، بل هو خطوة نحو تحقيق تنمية مستدامة في قطاع تربية المواشي بالمنطقة. وأضاف أن الجماعة تعمل على تطوير المعرض ليصبح واجهة وطنية تسهم في دعم الاقتصاد القروي وتحفيز الاستثمار في القطاع الفلاحي.
ختام بنجاح ورسائل إيجابية
مع اختتام فعاليات المعرض، أجمع المشاركون والزوار على أهمية هذه المبادرة في دعم قطاع تربية المواشي وتعزيز دوره في الاقتصاد المحلي. وقد شكلت هذه النسخة محطة متميزة تعكس نجاح التنظيم والإرادة القوية للمسؤولين في الدفع بعجلة التنمية بالمنطقة، مما يجعل من النسخ القادمة لهذا المعرض مواعيد واعدة تستحق المتابعة والاهتمام.