رمضانيات طنجة الكبرى ..سهرة فنية و اجواء روحية في ليلة استثنائية..

الفجر الجديد:
في ليلة استثنائية، احتضن قصر الفنون سهرة فنية وروحية باذخة، أحيتها مجموعة “رياض الطرب للموسيقى والسماع الصوفي”، برئاسة الفنان سعيد بلقاضي، وذلك في إطار برنامج رمضانيات طنجة الكبرى، في نسخته الرابعة، الذي تنظمه مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي.
وقال رئيس المؤسسة، عبد الواحد بولعيش، في كلمته الافتتاحية بالحفل، إن طنجة يحق لها أن تفخر بأبنائها الذين أعطوا لها الكثير، كما أن أبناء طنجة يحق لهم الفخر بمدينتهم، التي تحظى برعاية مولوية سامية، حيث تشهد طنجة في عهد جلالة الملك محمد السادس نهضة تنموية غير مسبوقة، تتجلى على مختلف الأصعدة.
بدأ الحفل استثنائيا في الكثير من تفاصيله، بدءا بالجمهور الغفير الذي حل بالقاعة الفسيحة، رغم غزارة الأمطار، والحضور المتميز للشريفة لالة مليكة العلوي، التي أضفى حضورها للحفل بهجة استثنائية.
وفي وصلات فنية ممتعة، قدم الفنان المتألق، سعيد بلقاضي، مقاطع من صنوف السماع والمديح، في جو عائلي فريد، تحول فيه الحضور إلى فاعلين أساسيين من خلال ترديد المدائح في سيرة خير البرية، ما حول الحفل إلى جلسة روحانية بامتياز.
الحفل الذي تزامن مع الاحتفال الأممي بعيد المرأة العالمي، في ثامن مارس، لم يكن ليمر من دون تكريم ثلة من النساء النشطات في عدد من المجالات.
وتم تكريم الشريفة لالة ملكية العلوي، هذه المرأة المتفانية في حب المدينة وخدمة أهلها، وهو ما جعلها تدخل قلوب الجميع.
كما تم تكريم السيدة خديجة بوعبيدي، رئيسة جمعية حضانة طنجة، ونزهة أشرقي رئيسة جمعية بسمة الامل، وليلى الهيشو مصممة الأزياء، ومريم بلهاني أخصائية التجميل والتزيين، وأسماء الفيلالي الهلالي، منسقة الشؤون الاجتماعية بمؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي،
والسيدة إيمان أغوثان، إعلامية بقناة ميدي 1 تي في، ومنال الشيهي المديرة الجهوية لقطاع التواصل جهة طنجة تطوان الحسيمة، وبثينة ناس حساين، منسقة الخلية التقنية لبرنامج رمضانيات طنجة الكبرى 4، وإنشاء الصروخ صحافية بموقع كاب 24.
الحفل الذي يأتي في سياق البرنامج المتفرد لرمضانيات طنجة الكبرى، كان حلقة نجاح في سلسلة التفوق المستمر لأنشطة المؤسسة، التي صارت أيقونة للعمل الجمعوي في المدينة من خلال أنشطتها المتميزة طوال السنة.
ويتواصل برنامج رمضانيات طنجة الكبرى بشكل يومي، في المجالات الثقافية والفنية والاجتماعية والتربوية والرياضية، وذلك إلى غاية الثاني والعشرين من مارس الحالي.