مبادرات جميلة وعمل انساني وجمع اللمة الاسرية عبر المواقع الاجتماعية لصاحبها الشاب معاذ الملقب بالفقيه

,ونحن نتابع ونتصفح كل يوم المواقع الاجتماعية يوميا حسب وفرة قليل من الزمن في خضم برامجنا اليومية وخصوصا في هذا الزمن الذي يعرف سرعة فائقة… حيث لفت نظري عبر تيك توك مجموعة من الحلقات التي يقدمها الشاب معاد /الفقيه من خلال استضافته للعديد من المواطنين و المواطنات الذين يرغبون في الزواج كون أنهم لا زالوا يبحثون عن شريك او شريكة الحياة وهو أمر طبيعي ان لم نقل انهم يبحثون عن الاستقرار والدخول للقفص الذهبي عن طرق هذه البوابة التي يعدها ويقدمها الاخ معاذ. وقد تابعنا بعض الحلقات التي نوه لها الضيوف في فئتي الذكور و الاناث واثنوا عليها كون أنهم يبحثون عن هذه الفرص السانحة التي قد تحول حياتهم الشخصية بشكل سريع. وقد استضاف السيد معاذ وجوه فنية واجتماعية و وجوه مختلفة من المجتمع المدني من داخل وخارج ارض الوطن.
كما استضاف صاحبنا حالة خاصة تركت دموعه تدرف الى جانب كل المتتبعين من خلال صدمة قوية و وضعية جد مزرية لشابة من ضواحي الدارالبيضاء، التي تنتظر رزقها هي الاخرى والتي أعلنت جهرا بشجاعة انها تكسب قوتها اليومي من خلال البحث في قمامة الازبال ….. حسبنا الله ونعم الوكيل. هذه السيدة ابكت ان لم اقل العالم وكل المتتبعين وكسبت عطفا كبيرا من طرف مقدم البرنامج الاخ معاذ جزاه الله على هذا العمل الانساني، حيث تدخل بعض المحسنين الذين اكدوا على دعمها ومسانتدها على اساس خروجها من هذه المحنة.
وهنا نقول تحية لك الاخ معاذ /الفقيه وجزاك الله خيرا وحفظك ويسر امورك. وامام هذه الحالات نتمنى التوفيق للاخ معاذ والسير بعيدا نحو الافق لاعطاء اضافات إنسانية اخرى لابناء بلده ولم لا حتى المهاجرين القادمين من مختلف الدول العربية والإسلامية.
عبد المجيد هاشم