جماعة بوسكورة تنخرط في تهيئة فضاءات ترابية مندمجة وتنمية منظومات اقتصادية مستدامة

افادت مصادر محلية حسنة الاطلاع، من جماعة بوسكورة، أن النصف الثاني من الفترة الانتدابية لمجلس جماعة بوسكورة التابعة ترابيا لعمالة اقليم النواصر، طبعته دينامية تنموية قوية وسريعة ولافتة تُوجت بميلاد مشاريع تنموية غيرت ملامح منطقة بوسكورة كمجال ترابي صاعد، واضافت ذات المصادر، أن المجلس الذي يقوده الاستقلالي والبرلماني طه بوشعيب انخرط بشكل فاعل في بلورة رؤية تنموية استرتيجية تنبني على حكامة ترابية جيدة من خلال التسريع بالتنزيل العملي لقواعد ومبادئ التخطيط الجماعي بالنظر لما تطرحه مكونات هذا البرنامج من مداخل أساسية تهم بشكل مباشر تسريع وتيرة التأهيل الترابي والتماسك الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق إقلاع تنموي مبني على التوازن والتكافؤ.
واضافت ذات المصادر، أن مكونات المجلس، انتقلت للسرعة القصوى في تنفيذ المشاريع المنبثقة عن تداول توافقي من خلال تكوين هياكل تعهد لها مواكبة مراحل هذا التخطيط الحضري المتناغم والمنسجم في أفق جعل المنطقة على امتداد ترابها مجالا ذا جاذبية استثمارية واقتصادية وسياحية قوية.
وفي سياق متصل، أكد فاعل جمعوي محلي، أن المكونات المحلية الساهرة على تدبير المجلس، يراودها تطلع قوي للدفع بالتنمية الترابية بكل أبعادها إلى الأمام من خلال انخراطها بشكل مسؤول وارادي في مقاربة شمولية ومندمجة في إعداد وصفة تدبيرية متسمة بالفعالية والنجاعة لتجاوز مرحلة البلوكاج التي طبعت بعض المشاريع الكبرى، وهذا يظهر جليا يضيف -الفاعل الجمعوي – في طبيعة النقاش الذي طبع مختلف دورات المجلس، إذ انصب بشكل عملي على إعداد منهجية مشتركة في مواكبة وتنفيذ المشاريع دون الانحباس في إثارة مواضيع جانبية ضيقة تكرس الأعطاب والعراقيل وهو ما سيساهم يضيف ذات المتحدث في انبثاق مجالات ترابية محلية قادرة على الاستفادة بشكل منصف ومتكافئ من الفرص التنموية .
ومعلوم أن جماعة بوسكورة كانت أطلقت مؤخرا جملة من المشاريع التنموية الكبرى وصفتها فعاليات محلية بالاجتماعية والاقتصادية نظير إصلاح وتأهيل الشبكة الطرقية، وإنشاء مركب إداري لمجلس جماعة بوسكورة بمواصفات حديثة، وإعادة بناء محطة للقطار وتحسين واجهة مركز بوسكورة وخلق قاعة مغطاة للرياضات، ومجموعة من ملاعب القرب وفك العزلة عن مجموعة من الأحياء والدواوير عبر خلق مسالك طرقية مؤهلة للربط وهو رهان يشكل الخلفية الصلبة لبرنامج المجلس الذي اختار طريق الالتفاف المشترك حول تعزيز الجاذبية الترابية للمنطقة.