تمييع العمل الحزبي والسياسي, ونحن على أبواب الانتخابات والمواطن فقد الثقة في المنتخبين و في المجالس المنتخبة….،,!!!!!!!!
الفجر الجديد:
الساحة السياسية بالعاصمة الاقتصادية، الدار البيضاء الكبرى تعيش غليان كبير لم يسبق له مثيل من قبل، بسب قرب الانتخابات، فالأحزاب السياسية.. حزب العدالة والتنمية.. حزب التجمع الوطني للاحرار..حزب الاستقلال.. حزب الحركة الشعبية..حزب الأصالة والمعاصرة..حزب التقدم والاشتراكية.. حزب الاتحاد الاشتراكي..وحزب الاتحاد الدستوري.. يبحثون على استقطاب طاقات وكفاءات من اجل منحهم تزكية انتخابات 2026، حيث علمت الاحزاب السياسية المغربية أن الشعب كله يتكلم لغة واحدة تمييع وتبخيس عمل الأحزاب وكل المؤسسات المنتخبة والواضح أن المواطن المغربي فقد الثقة في المنتخبون والمجالس المنتخبة والاحزاب. والمتأمل للطريقة التي خرجت بها التشكيلة الحكومة وكل المؤسسات المنتخبة مجالس الجماعات والمقاطعات والجهات والمجالس الإقليمية والمجالس
الغرف المهنية تؤكد أن منطوق هذه المقولة ينطبق مائة بالمائة على حياتنا السياسية تمييع وتميبع العمل السياسي والحزبي
ان تمييع العمل الحزبي والسياسي مصطلح يستخدمه لوضع حالة من التدهور أو التشويه في أداء هذه القطاعات.
حيث بفقد العمل السياسي والحزبي جوهره واهدافه الحقيقية بسبب عوامل مختلفة عندما تفتقد الاحزاب السياسية إلى رؤية واضحة ومحددة لاهدافها يتحول العمل إلى مجرد ممارسة شكلية دون تحقيق نتائج ملموسة إضافة إلى الصراعات على السلطة والمناصب والمصالح الشخصية داخل الأحزاب والمؤسسات المنتخبة هذا يؤدي إلى تشتت الجهود وتضييع الوقت في صراعات جانبية بدل العمل على تحقيق الأهداف المشتركة..اليوم اصبح الكل يتداول تمييع العمل الحزبي والسياسي بالمغرب .

الاكيد ان هناك انسحاب من السياسة وعزوف عن الانخراط في الأحزاب وهناك من يقاطع الانتخابات، إن المواطن فقد الثقة في الأحزاب لانها لا تقوم بدورها الحقيقي وتزكي كل من هب ودب ،، وإن الأحزاب السياسية التي تحملت المسؤولية في الحكومة لا تفي بوعودها الانتخابية ، وشعر المواطنون بخيبة أمل .. وأصبحت صورة الأحزاب ضعيفة امام المواطنين..!!! ماذا تقول عندما تجد أن عدد من رؤساء الجماعات أو اعضاء في البرلمان كانوا قبل الانتخابات لايملكون شيء وبعد النجاح اصبحو اثرياء من كبار القوم!!!!!!؟؟؟ ماذا تقول عندما تجد وزراء سابقين وبرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية ومنتخبون في السجون وكلهم بألوان سياسية مختلفة، الاحزاب شعرت بهذا الغضب الشعبي والانتقادات الكثيرة في كل المواقع التواصل الاجتماعي فأصبحت تعمل عمل متواصل بالدار البيضاء الكبرى من أجل استقطاب طاقات وكفاءات جديدة عالية التكوين، والتي باستطاعتها إعطاء الاضافة المرجوة للاحزاب السياسية المذكورة.
