… سيدي البرنوصي ….. تسابق عن تزكيات الأحزاب لمرشحين كانو بحزب واليوم بحزب آخر..((.. الترحال السياسي..))
الفجر الجديد:
تحت عنوان..البرلماني أو السياسي أو المرشح للانتخابات
بصرف النظر على موقعه لا تجمعه بالحزب إلا المصلحة الشخصية حيث نادرا ما تجد شخصا مرتبطا بالحزب بناءا على مبادئه أو على مشروعه ، بل تجد الانتماء السياسي قائما
على منطق الغنيمة حيث يتجه السياسي أو البرلماني أو المنتخب حيث يرى مصلحته ستكون هناك. ويسعى فقط للحفاظ على المنصب ويتجه نحو الجهة التي يراها رابحة،
هذا يجرنا للحديث عن المنتخبين المحليين بسيدي البرنوصي حيث كلما اقترب موعد الانتخابات إلا وتبدأ تحركات سرية بلقاءات والمواعيد وحضور المقابلات الحفلات ظهور اشباح الامس.
كما تجدهم يبحثون عن تزكيات الأحزاب السياسية من اجل دخول المنافسة الشرسة خلال انتخابات 2026.((…سبعيام ديال مشماش سلات..الان كلا انش على كبالتو..))
وعملت الجريدة أن عدد من المرشحين داخل سيدي البرنوصي يبحثون عن تزكيات جديدة لتغيير اللون الحزبي السابق. لأن هناك أحزاب ستتخلى عليهم. وتستقطب كفاءات عالية التكوين. ويبقى مرشحين آخرين يبحثون عن حزب يضمن لهم النجاح والمناصب، والاكيد أن منطقة سيدي البرنوصي ستشهد عدد كبير من المترشحين الجدد و القدماء، يفوق العدد السنوات الماضية. والمعروف لحد الان أن الأحزاب التي تدخل المنافسة هي…حزب العدالة والتنمية—.حزب التجمع الوطني للاحرار—.. حزب الاستقلال—.. حزب الأصالة والمعاصرة..— حزب الحركة الشعبية.–. حزب الاتحاد الاشتراكي.—. حزب اتحاد الدستوري—. حزب التقدم والاشتراكية.– إلا أن الأحزاب التي لها قاعدة ومناضلين واتباع
نذكر..حزب العدالة والتنمية.. حزب الاستقلال.. بحكم ان لهم مقرات حزبية محلية بسيدي البرنوصي وتقوم بأنشطة حزبية خلال السنة. إن ظاهرة الترحال السياسي باتث تؤثر بشكل مباشر على المشهد السياسي المحلي ،ولاحظ المواطنون ان تنقل اصحاب السياسة من حزب لآخر إنما بحثا عن موقع اكثر امانا ونفود سياسي، دون مراعات ثقة الناخبين الذين صوتو لهم ، هذا جعل الشباب يفقدون الثقة في المنتخبون والمجالس والاحزاب.
